عائلة الأسير الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، تعيش منذ زمن بعيد قلق الاعتقالات، ومُر تغييب الأحبة في معتقلات الظلم، ومع فجر اليوم قلقاً جديداً يُخيم على العائلة، إذ اعتقل الاحتلال عبلة زوجة أحمد للمرة الثالثة خلال حياتها.
تقول صمود ابنة الأمين أحمد لـفلسطين بوست: "في تمام الساعة الثالثة فجراً اقتحم جيش الاحتلال منزلنا، وسألوا عن والدتي ودققوا في هويتها، قبل أن يعرف أحد الضباط عن نفسه ويخبرها أنه جاء لتنفيذ أمر اعتقال، ثم اقتادوها إلى سجن "عوفر"، مؤكدةً على أن مكان الاعتقال هو المعلومة الوحيدة المتوفرة لدى العائلة عن عبلة.
وتابعت: "نحن جزء من هذا الشعب الذي يقدم الغالي والنفيس تضحيةً وفداءً للوطن الحبيب، وكل الشعب الفلسطيني معرض للاعتقال، ضمن حملته الشرسة التي لم تفرق بين كبير أو صغير، ولا رجل أو امرأة" .
وفي حديثها عن والدها أحمد أكدت على أنه يتمتع بمعنويات عالية، والابتسامة لا تفارق وجهه كما يصلهم من الأسرى المحررين الذين يحملون رسائله من داخل السجن، مُبينةً أنه يعاني أوضاعاً مأساوية ويعيش في ظروف كارثية كبقية الأسرى منذ السابع من أكتوبر، في وقت تمنع فيه سلطات الاحتلال الأهالي من الزيارة أو التواصل معهم.
وأشارت إلى أنه في أواخر شهر أغسطس المنصرم تمكن محامي من زيارته، والذي بدوره طمأن العائلة على وضع أحمد وصحته.