انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من مدينة جنين ومخيمها بعد 10 أيام من العدوان الذي أسفر عن ارتقاء وإصابة واعتقال عشرات المواطنين، وإلحاق دمار كبير في المباني والممتلكات والبنية التحتية.
وارتقى خلال عدوان الاحتلال على مدينة جنين ومخيمها 21 شهيدا، من بينهم أطفال ومسنين، احتجز الاحتلال جثامينهم لساعات قبل أن يسمح بنقلهم إلى المستشفى.
وقال الدفاع المدني الفلسطيني إن الاحتلال تعمد تدمير المباني والخدمات والطرقات بشكل ممنهج، لإعاقة حركة أهالي جنين؛ وتعقيد العمل الإنساني والإغاثي في المخيمات والأحياء التي يقتحمها.
وكانت قوات الاحتلال قد انسحبت بعد منتصف الليلة من محيط مستشفى جنين الحكومي ومستشفى ابن سينا، بعد أن اتخذت أماكن على مقربة من المستشفيات كثكنة عسكرية على مدار 10 أيام من العدوان.