أدان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، تعاطي بعض وسائل الإعلام مع رواية وبيانات جيش الاحتلال الكاذبة لتبرير مجزرة مدرسة التابعين التي خَلّفت أكثر من 100 شهيد من المدنيين النازحين.
وطالب المكتب الإعلامي، وسائل الإعلام التي تعاطت مع رواية الاحتلال عديم الأخلاق بتعديل بياناتها وإجراء تحقيقات مهنية ومستقلة، حيث أن جيش الاحتلال ينشر بيانات زائفة ومعلومات مغلوطة وروايات ملفقة، وذلك في إطار محاولات التبرير للمذابح والمجازر التي يرتكبها.
وأكد أن رواية الاحتلال بخصوص تواجد مسلحين في مدرسة التابعين كاذبة ولا أساس لها من الصحة، موضحًا أن الذين كانوا يتواجدون داخل المدرسة هم مدنيين وأطفال ونساء، وإن جيش الاحتلال فشل تمامًا في إثبات صحة روايته الكاذبة.
وأوضح الإعلام الحكومي أن جيش الاحتلال ارتكب مذبحة مدرسة التابعين بمدينة غزة وراح ضحيتها أكثر من 100 شهيد، بينهم 32% من الأطفال والنساء والمُسنين، إضافة إلى فقدان 3 أسر بالكامل لم يتم العثور على جثامينها حتى الآن، مضيفا أن جثامين أفراد هذه الأسر الثلاثة تبخرت بشكل كامل بسبب شدة انفجار القنابل الكبيرة والمحرمة دولياً التي ألقاها جيش الاحتلال على النازحين في المدرسة، وهو ما يرشّح بارتفاع أعداد الشهداء عن 108 شهداء.
وأكد أن زعم الاحتلال أنه قتل خلال مذبحة مدرسة التابعين 19 "إرهابياً"، وهذا غير صحيح ومنافي للحقيقة والواقع، حيث نشر الاحتلال بيانات مغلوطة وروايات ومناصب وهمية وملفقة حول هذه المذبحة، مؤكدًا أن الأسماء التي نشرها الاحتلال منها من استشهد في أماكن وتواريخ أخرى.
وأوضح أن أكاذيب الاحتلال بخصوص مجزرة التابعين تذكرنا بمجزرة النصيرات التي زعم الاحتلال انه قتل في مدرسة النصيرات 17 "إرهابيا"، لكن معظم الشهداء في المحزرة كانوا من الأطفال وجرى نشر أسمائهم.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي أن جيش الاحتلال لم يتخذ أية تدابير أو خطوات تمنع إيقاع هذا العدد الهائل من الشهداء والمصابين، بل إنه كان يعلم أن هذه المدرسة فيها أكثر من 6000 نازح من المدنيين جميعهم، وأن الشهداء جميعًا ارتقوا أثناء أداء صلاة الفجر، وليس خلال تأدية مهام عسكرية كما يكذب الاحتلال.
وحمل الإعلامي الحكومي الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية، المسؤولية الكاملة عن المجازر المستمرة بحق المدنيين في قطاع غزة، كما طالب مجلس الأمن والمنظمات الدولية بالخروج من مربع الصمت، ووقف الإبادة في قطاع غزة.
اقرأ أيضًا: مجزرة الفجر.. هكذا قتل الاحتلال المُصلين وحفظة كتاب الله