باركت قادة لجان المقاومة في فلسطين بتصريح صحفي، لحركة المقاومة الإسلامية حماس، باختيار القائد يحيى السنوار رئيساً خلفاً للشهيد هنية" .
وقالت اللجان: "القائد المجاهد يحيى السنوار خير خلف لخير سلف، واختيار مجلس شورى حركة حماس للقائد أبو إبراهيم السنوار صفعة كبيرة للمخططات الخبيثة للعدو الصهيوني وهي جزء من العقاب والرد على اغتيال القائد ابو العبد هنية، كما ستبقى المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها حركة حماس وطليعتها القائد ابو إبراهيم السنوار على عهد الوفاء لدماء الشهداء كافة ولتضحيات شعبنا وعنواناً للتمسك بحقوقنا وثوابتنا ومقدساتنا حتى تحرير أرضنا من بحرها إلى نهرها" .
من جانبها قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: "نحيي حركة حماس بعد إعلانها اختيار السنوار رئيساً لمكتبها السياسي، ونؤكد ثقتنا بقدرة الأخوة في حماس على تجاوز المحنة والمصاب الجلل باستشهاد القائد إسماعيل هنية، ومواصلة مسيرته ومسيرة كل الشهداء القادة" .
بينما بعث الأمين العام للجبهة الديمقراطية، فهد سليمان، برقية للسنوار، جاء فيها: "اختيارك رئيساً للمكتب السياسي لحماس يشكل تأكيداً جديداً على وحدة حماس وتماسكها وصلابتها وقدرتها على تجاوز المحنة، ويشير لصلابة خيارها الوطني في استمرار المقاومة دفاعاً عن شعبنا وأرضنا وحقوقنا الوطنية المشروعة، دون مساومة، وإن انتخابكم رئيساً لحماس، وأنتم في قلب الميدان، تصارعون جيش الاحتلال، وتنازلونه وتوقعون في صفوفه الخسائر الفادحة، على رأس المقاومة الباسلة بأذرعها الموحدة في الميدان، يشكل تحدياً صارخاً لدولة الهمجية الإسرائيلية، وإصراراً على مواصلة المقاومة حتى يحمل العدو قتلاه وجرحاه ويرحل ذليلاً عن أرض الوطن، مكللاً بالخزي والعار" .
فيما أكدت حركة الجهاد الإسلامي على أن "سرعة حماس ونجاحها بإجراء مشاورات داخلية وملء الفراغ في رئاسة المكتب السياسي بعد اغتيال القائد الشهيد إسماعيل هنية، ورغم كل الحرب عليها، هو رسالة قوية للعدو بأن حماس لا تزال قوية ومتماسكة، وبأن العدو لم ينل من هيكليتها شيئاً رغم حرب الإبادة".