أُصيب شابان فلسطينيان، مساء اليوم الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في مدينة الخليل بالضفة المحتلة.
وحسب مصادر محلية، فإن مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال في بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
وأفادت وزارة الصحة بوصول إصابتين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيت أمر، بينها إصابة بالرصاص الحي في العين ووصفت بالخطيرة، والثانية بالأطراف السفلية.
وفي رام الله، ذكرت الوزارة أن شاباً أُصيب بجروح في الرأس بعدوان الاحتلال على كفر مالك شرق رام الله، وجرى إدخاله للتصوير الطبقي بالمستشفى الاستشاري لمعرفة طبيعة الإصابة.
واستشهد الشاب عمر قطين (27 عاماً)، وأصيب 12 آخرين، خلال اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال على بلدة ترمسعيا، شمال مدينة رام الله.
وأوضحت وزارة الصحة، أن حصيلة عدوان جيش الاحتلال والمستوطنين على أبناء شعبنا حتى الساعة، هي شهيد و15 إصابة بينها إصابتان خطيرتان (واحدة في العين والأخرى في الصدر) في بيت أمر وترمسعيّا وكفر مالك.
شهيد وإصابات برصاص الاحتلال في بلدة ترمسعيّا برام الله
.
ففي قرية حوسان غرب بيت لحم، أضرم مستوطنون النيران في أراضي منطقة قديس، الواقعة وسط مستوطنة "بيتار عيليت" الجاثمة على أراضي المواطنين، ما أدى لصعوبة في الوصول إلى الأراضي لإخماد النيران.
واندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في القرية، تركزت في منطقة المطينة على المدخل الشرقي قرب الشارع الرئيسي.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، والصوت، صوب المواطنين، وأغلقت مدخلي القرية الغربي
وفي نابلس، جدد مستوطنون، للمرة الثانية هجومهم على بلدة برقة شمال غرب المدينة، وحالوا مهاجمة منزل محمد أمين الشيخ حجي على مدخل البلدة.
وبحسب مصادر محلية، فإن أهالي البلدة، تصدوا لهجوم المستوطنين، وسط اندلاع مواجهات في المنطقة.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إن 310 اعتداءات للمستوطنين سُجلت منذ أمس في المناطق المحيطة بنابلس.
وأوضح دغلس في تصريح صحفي، أن هجمات المستوطنين شملت عمليات حرق منازل ومركبات وأراض زراعية وتخريب ممتلكات، مؤكدا أن هذه الاعتداءات في تصاعد، إذ تشهد مناطق شمال الضفة انتشارا واسعا للمستوطنين.
وفي الأغوار الشمالية، شرع مستوطنون، ببناء 55 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "سلعيت" بالأغوار الشمالية.
ة.
وتأتي هذه الاعتداءات بعد استشهاد الشابين مهند شحادة، وخالد صبّاح، برصاص الاحتلال، عقب تنفيذهما عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "عيلي" الواقعة بين نابلس ورام الله، يوم أمس الثلاثاء، وأدت لمقتل 4 مستوطنين وإصابة 4 آخرين بجروح.