بعثت قيادة حركة حماس، برسالة للشعب الفلسطيني الصامد في وجه طغيان الاحتلال، لا سيّما في قطاع غزة، مفادها أن "الحركة ماضية بكل إمكانياتها وقدراتها للوصول إلى اتفاق يحقق إنهاء هذه الحرب المجنونة والعدوان الغاشم".
وطلبوا من أهالي قطاع غزة أن يعذروا الحركة، قائلين: "اعذروا تقصيرنا وعجزنا عن الوفاء لكم، فقد وقع عليكم ظلم القريب والبعيد والعدو ومن ادعى أنه صديق، واجتمع عليكم الهم والألم وتم إيذاءكم أشد الإيذاء حيث عدوان العدو واستغلال الظالمين الفاسدين لاحتياجاتكم وقوت أولادكم وحوصرتم من عدو ظالم ومستغل فاسد لمعاناتكم" .
وأردفوا: "نعاهدكم أن الحصار الظالم سيزول مع العدو وطغيانه وعدوانه، وسيحاسب المستغل الفاسد على إفساده وستقطع كل يد كانت عوناً للاحتلال في حربه وإجرامه وإن غدًا لناظره قريب".
وشددوا على أن المقاومة ما زالت بخير، ومجاهديها يخوضون "أشرف معركة شهدها العصر الحديث، وهم يصنعون مجد الأمة، ويرسمون ملامح حريتكم، ولن يقرر عن غزة إلا أهلها، ولن يرسم اليوم التالي لغزة إلا شعبها" .