قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن إدارة سجن نفحة تتعمد عرقلة زيارة المحامين للأسرى، وتماطل بالوقت خلال إحضارهم من السجن لغرفة الزيارة، وتتعمد المماطلة بالإجراءات، وخلق ذرائع أمنية.
وذكرت الهيئة أن عملية إحضار الأسير الواحد تستغرق أكثر من ساعة ونصف، حيث تمكن الطاقم القانوني خلال اليومين الماضيين من زيارة أربعة فقط من أصل ثمانية أسرى.
ووفق الهيئة نقل المحامون معاناة الأسرى، وظروفهم المأساوية داخل السجن، مؤكدين استمرار الإجراءات التنكيلية بحق الأسرى منذ السابع من أكتوبر، كالضرب والترهيب، والحرمان من النوم والعلاج، والتجويع، والعزل.
وذكر الأسرى في شهاداتهم التي أدلوا بها للطاقم القانوني خلال الزيارة أن غرف وأقسام السجن مكتظة بشكل كبير، مما يضطر كثير منهم النوم على الأرض، في ظل شح الأغطية والملابس.
وحذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من المعاملة التي يواجهها الأسرى الفلسطينيون في سجن نفحة، والتي تفتقر للإنسانية والأخلاق، موضحة أن بعض الأسرى تحدثوا مع المحامين بلغة الإشارة خوفًا من التهديد والتعذيب والأذى الذي تعرض له كثير منهم.