قال نادي الأسير الفلسطيني، مساء اليوم، إن سلطات الاحتلال اعتقلت بعد السابع من أكتوبر، المئات من المواطنين الفلسطينيين على خلفية ما يسمى "بالتّحريض" على مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر وسائل الإعلام.
وأوضح أن حملة الاعتقالات هذه استهدفت كافة فئات المجتمع الفلسطيني، بما فيهم الأطفال والنساء، والصحفيين، والنشطاء، والطلبة، والأكاديميين وغيرهم، ومن لم يتمكن الاحتلال من توجيه لائحة (اتهام) حول التّحريض بحقهم فقد تم تحويله للاعتقال الإداري.
وبحسب النادي فإن الاحتلال "صعّد مؤخراً من اعتقال النساء بشكل أساسي حول ما يسميه (بالتّحريض) وهو مفهوم واسع وفضفاض، ويمكن للاحتلال من خلاله أن يعتقل المجتمع الفلسطيني بأكمله، كما جريمة الاعتقال الإداري".
هذا ويُشار إلى أنّ عمليات الاعتقال على خلفية (التّحريض) تركزت بحق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948، والقدس.