شارك آلاف الفلسطينيين اليوم الأربعاء في مسيرات حاشدة، ووقفات احتجاجية دعمًا للأسرى الفلسطينيين، وللمطالبة بتحريرهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي، في يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من أبريل/نيسان.
وانطلقت المسيرات في مدينة نابلس بالضفة الغربية، وردد المشاركون فيها عبارات منددة بسياسة القتل البطيء والإهمال الطبي التي يتعرض لها الأسرى في السجون، إلى جانب التعذيب والمعاملة السيئة.
كما شارك عدد كبير من المواطنين في وقفة احتجاجية بساحة بيت لحم دعمًا للأسرى الفلسطينيين بمناسبة يوم الأسير.
واستنكرت إحدى المشاركات في المسيرة عدم تدخل المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي في قضية الأسرى، وعدم الاهتمام بتحريرهم رغم كل ما يعانونه في السجون من انتهاكات صارخة.
وذكرت أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لخطر بشكل يومي، لافتة إلى أن الأسرى يرتقون في سجون الاحتلال، ويتعرضون لكافة أشكال التعذيب والعنف الجسدي والنفسي.
وطالبت بمعرفة مصير نجلها الجريح الذين تم أسره من داخل منزله، وكافة الأسرى الفلسطينيين الذين يصر الاحتلال على تغييبهم وعدم الإفصاح عن معلومات تخصهم، موضحة أنها تخشى أن يكون مصير ما تبقى من الأسرى كمصير الأسير عبود البحش الذي ارتقى في سجون الاحتلال.
وقالت ابنة الأسير مصعب مظهر إنها تفتقد والدها الذي حكم عليه الاحتلال بالسجن لمدة 18 عامًا، مشيرة إلى أن الاحتلال حرمها من زيارة والدها عدة مرات.