أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

نابلس

بعد هجوم المستوطنين على قرى نابلس.. فلسطينيون يتفقدون منازلهم المتضررة ويخشون تكرار الحادثة

14 أبريل 2024

شهدت قرية دوما جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية هجومًا من المستوطنين يمكن اعتباره الأعنف من نوعه، وسط نداءات استغاثة من المواطنين لصد هجمات المستوطنين الذين أقدموا على حرق وتخريب كل ما وجدوه في طريقهم من بيوت وممتلكات.

وأسفر الهجوم على قرية دوما عن إصابة 6 مواطنين فلسطينيين بجروح متفاوتة، وحرق عشرات المنازل.

وقال رئيس مجلس قروي دوما سليمان دوابشة في حديث لـ"فلسطين بوست" إن سكان القرية تفاجئوا أمس باقتحام أكثر من 200 مستوطن للقرية من الجهة الغربية، ثم شرعوا بحرق المنازل، بحماية من جيش الاحتلال.

وذكر دوابشة أن شبان القرى المجاورة هبوا لنجدة القرية من هجمات المستوطنين، لكن جيش الاحتلال حال دون وصولهم، وأطلق الرصاص الحي، والغاز المسيل للدموع صوبهم لتفرقتهم.

وأضاف أن المستوطنين أحرقوا أكثر من 56 منزلًا في القرية ما بين حرق كلي وجزئي، كما أصيب 6 مواطنين بالرصاص الحي.

وذكر مواطن من قرية دوما أن قطعان المستوطنين اقتحموا القرية منذ الصباح، وهاجموا البيوت المتواجدة على أطراف القرية، بحماية كبيرة من جيش الاحتلال الذي تعمد إطلاق النار على المواطنين.

وأضاف أن هجوم المستوطنين أسفر عن إصابة عدد من الشبان أثناء الدفاع عن القرية، فيما منع الاحتلال ومستوطنيه مركبات الإسعاف من الوصول إلى قرية دوما لنقل المصابين إلى المستشفى، ما أدى إلى تدهور حالتهم الصحية.

فيما قال مواطن آخر من سكان القرية أن أطفاله شعروا بذعر شديد عقب هجوم المستوطنين على القرية، لافتًا إلى أن صرخات الأطفال لم تتوقف، بينما يلاحقهم المستوطنون حتى في أحلامهم وكوابيسهم.

وأوضح أن المستوطنين هاجموا منزله ولم يتمكن من تقديم الحماية لعائلته وأطفاله بسبب كثرة عدد المستوطنين المهاجمين، وعدم امتلاكه أدوات لحماية منزله.

ولفت إلى أن أصعب شعور ممكن أن يعيشه إنسان هو عجزه عن تقديم الحماية لعائلته، وسماع استغاثة أطفاله، دون تمكنه من فعل شيء لهم.

يشار إلى أن المستوطنين شنوا منذ يوم الجمعة هجمات شرسة على قرى قصرة، ودوما، والساوية في نابلس، وكذلك المغير، ودير دبوان، وترمسعيا، وأبو فلاح، والمزرعة الغربية في رام الله، إلى جانب الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم ومزارعهم وأغنامهم في الخليل وسلفيت وبيت لحم وأريحا.