قتل شاب في العشرينات من عمره، فجر اليوم الأحد، إثر تعرضه لجريمة طعن قرب أم الرشراش ( إيلات) جنوبي الداخل المحتل، وعثر على جثته داخل مركبة.
وحسب مصادر محلية، فإن طواقم الإسعاف تلقت بلاغًا عن شاب جريح قرب بلدة أم الرشراش، جراء جريمة عنف، وهرع طاقم طبي إلى المكان، وأقر وفاة الشاب متأثرًا بإصابته الحرجة.
وحسب المعلومات، عُثر على الشاب ينزف داخل مركبة على شارع رقم 90 بالقرب من أم الرشراش، ويظهر تعرضه لاعتداء، تم خلاله طعنه برقبته.
وأفادت المصادر أن الشرطة فتحت تحقيقًا للوقوف على ملابسات الحادثة، مشيرةً أن الحديث يدور حول شجار بين أشخاص حسب المعلومات الأولية، وتم خلاله طعن الشاب والتسبب له بجروح حادة وعميقة في القسم العلوي من جسده ورقبته.
وأغلق طاقم التحقيق من القسم الجنائي في الشرطة موقع الجريمة، وشرع في جمع الأدلة.
وفي قرية جلجولية، قُتل المواطن أشرف خروب، وأصيبت امرأتين إحداهما زوجته، بجروح متوسطة وطفيفة، بعد تعرضهم لإطلاق نار داخل منزلهم مساء أمس.
وحسب مصادر محلية، تم تقديم العلاجات الأولية من قبل طاقم طبي من " نجمة داوود الحمراء"، وجرى نقل المصابتين إلى المستشفى لتلقي العلاج، وأعلن عن وفاة المواطن أشرف خروب.
وفي قلنسوة، قتل شاب فلسطيني مساء أمس السبت، بعد أن أطلق مجهولون النار عليه ولاذوا بالفرار.
وذكرت مصادر في مدينة قلنسوة، أن جريمة إطلاق النار وقعت بالقرب من مقبرة المغازين في مدينة قلنسوة بالمثلث الفلسطيني، وقتل الشاب واثق قشقوش إثر إصابته في الجزء العلوي من جسده، بعد إطلاق النار عليه مساء أمس.
وشهد الداخل المحتل خلال الأيام الأخيرة، تظاهرات واحتجاجات غاضبة، تنديدًا بأحداث العنف وجرائم القتل، وتقاعس شرطة الاحتلال عن القيام بعملها في مواجهة عصابات الإجرام، وسط مؤشرات تدل على تواطؤ أجهزة الأمن الإسرائيلية مع منظمات الإجرام.
وارتفع عدد ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل منذ مطلع العام الجاري وحتى اليوم، إلى 97 قتيلا، بينهم طفلان و6 نساء.
جريمة قتل جديدة في الداخل المحتل.. مقتل شاب في قلنسوة