دعا مجلس الرقابة المشرف على شركة "ميتا" المالكة لفيسبوك وإنستغرام، إلى إزالة الحظر الشامل على كلمة "شهيد"، مشيراً أن الحظر بات "غير ضروري بل ويقيد حرية التعبير".
وقال المجلس:"إن نهج ميتا في إدارة المحتوى الذي يشير فيه أن استخدام عبارة شهيد يتعلق بالأشخاص الذين تم تعريفهم بأنهم خطرين، لايتناسب مع حرية التعبير".
وأضاف مجلس الإدارة، الذي تموله ميتا ولكنه يعمل بشكل مستقل، إن عملاق وسائل التواصل الاجتماعي يجب أن يزيل المنشورات التي تحتوي على كلمة "شهيد" فقط عندما تكون مرتبطة بعلامات واضحة على العنف أو إذا كانت تنتهك بشكل منفصل قواعد ميتا الأخرى.
وطالب بإنهاء الحظر الشامل على استخدام كلمة شهيد، وتعديل سياسة الشركة لإجراء تحليل أكثر ملاءمة لسياق المحتوى الذي يشمل الكلمة.
وأوضح أن "كلمة شهيد تستخدم أيضا للإشارة إلى الأفراد الذين يموتون أثناء خدمة وطنهم، أو في سبيل قضيتهم، أو ضحايا عنف اجتماعي وسياسي أو مأساة طبيعية، وفي بعض المجتمعات الإسلامية تستخدم الكلمة اسما ولقبا".
وأضاف أن "هناك سببا قويا للاعتقاد بأن المعاني المتعددة لكلمة شهيد تؤدي إلى إزالة كمية كبيرة من المحتوى الذي لا يقصد منه الثناء على الإرهابيين أو أعمالهم العنيفة".
ومن المتوقع أن تدرس ميتا توصية اللجنة وتنشر قرارها خلال 60 يوما.
من جهتها، قالت شركة "ميتا": "نريد أن يكون الناس قادرين على استخدام منصاتنا لمشاركة آرائهم، ولدينا قواعد سياسية تساعدهم على القيام بذلك بأمان.
وأضافت:"نحن نسعى جاهدين لتنفيذ سياساتنا بشكل عادل، ولكن عند القيام بذلك على نطاق معين - هناك التحديات العالمية. ولهذا السبب طلبنا في فبراير 2023 الحصول على توجيهات مجلس الإشراف حول كيفية الإشارة إلى كلمة شهيد في سياق الأشخاص أو المنظمات المحظورة. وسندرس تعليقات مجلس الإشراف".
وتزيل ميتا حاليا أي منشورات تستخدم كلمة "شهيد" في الإشارة إلى المنظمات أو الأشخاص الذين تصنفهم على قائمتها، على أنهم "خطيرين"، والتي تشمل أعضاء الجماعات الإسلامية المسلحة وعصابات المخدرات والمنظمات العنصرية البيضاء.
وتقول الشركة إن الكلمة تشكل مديحا لتلك الكيانات التي تحظرها، وفقا لتقرير مجلس الإدارة.