ناشدت زوجة الأسير وليد دقة المقاومة الفلسطينية بضرورة الإسراع لإتمام صفقة تبادل أسرى، لإنقاذ حياة زوجها الذي يعاني من قصور حاد في القلب .
وقالت في تصريحات صحفية اليوم الخميس: "نحن على علم بأنّ الأمور ليست متعلقة بالمقاومة، ولكننا ندعو إلى بذل ما هو متاح سياسيًا من أجل الإسراع في إتمام هذه الصفقة التي يجب أن لا تشمل فقط وليد وإنما جميع الأسرى المرضى وكافة الأسرى في السجون".
.وأوضحت أن زوجها وليد لا يحتاج إلى تنقلات بين المستشفيات الإسرائيلية كل يومين، لأنّ النقل من مكان إلى آخر يُؤثر سلبًا على علاجه ووضعه الصحي"، لافتتًا إلى أن وليد الرجل الصعب والمقاتل، والمفكر، الصلب سيجتاز بعزيمته هذه الأزمة الصحيّة وسيكسر سياسية الإهمال الطبي بعزيمته القويّة.
وأضافت: "معركتنا مع الاحتلال معركة قانونيّة شرسة، حتى الآن لم يعين الاحتلال الإسرائيلي تاريخ للمحكمة القادمة، علمًا أننا لن تنازل عن مطالبنا ومطلب أبو ميلاد، ونحن نطرق كل الأبواب من أجل إطلاق سراح وليد".
ودعت سلامة أبناء شعبنا إلى المشاركة الواسعة في النشاطات والفعاليات المُناصرة لأبي ميلاد، كما دعت المؤسسات الحقوقيّة والقانونيّة والمستوى السياسي والرسمي من أجل خلق حالة من الرأي العام الضاغط للإفراج عن وليد.
ووجهت سلامة رسالة تحية وشكر وتقدير إلى أهالي قطاع غزة لا سيما المعتصمين الذين نظموا خيمة التضامن مع وليد دقة على مدار أسبوع، قائلة: "لكم أنتم مثال الوفاء لأسرانا ولمنضالينا ونحن نقدر هذه الجهود والنشاطات التي لا تتوقف على مدار الساعة من أجل أبي ميلاد وجميع أسرانا".
والأسير دقة (60) عامًا من مدينة باقة الغربية بأراضي عام 1948، ويقضي الآن عامه 38 في الأسر، وأنهى محكوميته منذ 24 آذار 2023.
ومارست سلطات الاحتلال سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحقه بعد إصابته منذ العام 2012، وألحقت الأذى به في عملية التداوي.
يذكر أن الاحتلال أصدر بحقه حُكمًا بالسّجن المؤبد، تم تحديده بـ( 37) عامًا لاحقًا، وعام 2018 أضاف الاحتلال على حُكمه عامين ليصبح( 39) عامًا.