صرح الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا أن ما يحدث في قطاع غزة ليس حربًا، بل إبادة، لم يحدث مثلها في أي مرحلة أخرى في التاريخ.
وأضاف لولا دا سيلفا في تصريحه، "في الواقع، سبق أن حدث ذلك بالفعل حين قرر هتلر أن يقتل اليهود"
وعقب تصريح الرئيس البرازيلي، قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إن تصريحات سيلفا تقلل من شأن المحرقة، وتحاول المس بالشعب اليهودي، وحق "إسرائيل" بالدفاع عن نفسها.
من جانبها طالبت حركة حماس في بيان أصدرته، محكمة العدل الدولية، بأخذ تصريح الرئيس البرازيلي في الاعتبار على ما يعانيه الشعب الفلسطيني على يد جيش الاحتلال المجرم ومستوطنيه الإرهابيين من انتهاكات وفظاعات لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلا.
وذكرت حركة حماس أن تصريحات رئيس البرازيل توصيف دقيق لما يتعرض له الشعب الفلسطيني، وكشف لفداحة جرائم الاحتلال المرتكبة بغطاء ودعم مفتوح من قبل واشنطن.
وثمنت حماس تصريح رئيس البرازيل الذي وصف ما يتعرض له شعبنا في غزة بـ"المحرقة" التي فعلها هتلر باليهود في الحرب العالمية الثانية.