تتواصل حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة لليوم الـ 135 على التوالي، وسط تصاعد المجازر والجرائم بحق المدنيين والنازحين في مختلف أنحاء القطاع، ما أدى لارتقاء عشرات آلاف الشهداء والجرحى وتدمير مربعات سكنية بأكملها، عدا عن محو عائلات بأكملها من السجل المدني.
لليوم الخامس والثلاثين بعد المئة، وغزة تباد تحت أنظار العالم أجمع، وسط صمت دولي وتخاذل عربي، حيث لا يوجد مكان آمن يلجؤون إليه، وحصار شامل برًا وبحرًا وجوًا.
هذه الحرب في غزة فضحت المجتمع الدولي، الذي يساوي ما بين الضحية والجلاد، ويدعو الطرفين إلى خفض التصعيد، مع أن الطرف الذي يصعد اعتداءاته معروف للجميع، وهو الكيان الصهيوني الذي يستهدف البشر والحجر، وينتهك جميع القوانين والأعراف والمواثيق الدولية.
وفجر اليوم الأحد، كثّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدافها لمدينة رفح التي تأوي عشرات آلاف النازحين بالقصف المدفعي والزوارق البحرية.
واستهدفت الزوارق الحربية الإسرائيلية بحر وشاطئ مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، فيما قصفت مدفعية الاحتلال شرق مدينة رفح.
وانتشلت طواقم الدفاع المدني، عدد من الشهداء، والجرحى، داخل قطعة أرض يسكنها عدد من النازحين نتيجة استهدافها بطائرات الاحتلال الاسرائيلي مساءً شرق رفح، فيما لا يزال البحث جارِ عن عدد آخر من المفقودين تحت الأنقاص.
كما جددت قوات الاحتلال قصف خانيونس جنوب قطاع غزة، في حين استهدفت طائرات الاحتلال شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
ووقع عدد من الشهداء والجرحى فجر اليوم، في قصف الاحتلال لمنزل في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة.
بالتزامن مع ذلك، استشهد عدد من المواطنين وأصيب العشرات، إثر قصف طائرات الاحتلال الحربية شقة سكنية في مدينة دير البلح وسط القطاع.
كما قصف الطيران الحربي الاسرائيلي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ما أدى لإصابة العشرات، واستهدف الاحتلال منزلا لعائلة حمد بالزوايدة وسط القطاع ما أسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين إصابة عدد آخر.
وفي حصيلة غير نهائية، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أمس السبت، ارتفاع عدد شهداء العدوان إلى 28 ألفا و858 شهيدا، و68 ألفا و677 إصابة منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.