أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

أخبار محلية

فصائل منظمة التحرير لفلسطين بوست: "الاحتلال يمارس العقاب الجماعي عبر وقف تمويل الأونروا"

1 فبراير 2024

عقدت دائرة شؤون اللاجئين واللجنة العليا للدفاع عن حق العودة، اليوم، اجتماعاً لبحث التداعيات الخطيرة على الشعب الفلسطيني، بعد  إقرار العديد من الدول بتعليق مساهمتها المالية لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا".
حيث حذرت الأونروا أن خدماتها ستتوقف في غضون أسابيع، إذفا استمرت الدول المُعلنة عن وقف تمويلها بقرارها.
في السياق ذاته، يقول عضو اللجنة المركزية في حركة فتح، عزام الأحمد لفلسطين بوست: "كل الدول التي أعلنت عن وقف التمويل، إما بشكل مؤقت أو دائم، هي تحت العباءة الأمريكية، ويسيرون في سياساتهم عبر ما تريده الولايات المتحدة الأمريكية، التي تتبنى بشكل كامل "إسرائيل"، وتعتبرها جزءاً من الأمن القومي الأمريكي" .

وتابع الأحمد: "بالرغم من كل ذلك نحن لا نعرف الإحباط، ولا اليأس"، مؤكداً على أنهم سيتواصلونا مع الدول التي علقت تمويلها، لإعادة النظر في قرارها.

من جانبه قال مدير المكتب التنفيذي للاجئين، وعضو اللجنة الشعبية لمخيم بيرزيت، ناصر شرايعة، في حديث لـفلسطين بوست: "حوربت هذه المؤسسة الدولية، عقب اعتماد محكمة العدل الدولية على تقاريرها في دعوى جنوب أفريقيا، لمصداقيتها" .

وأضاف: "العديد من الدول حاربتها، وتبنت الرواية الإسرائيلية، لأن موقفها الإنساني تجاه ما يحدث في الشعب الفلسطيني بغزة، لم يعجبهم، ولم يأتي على هواهم" .

فيما قال الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، بسام الصالحي، لـفسطين بوست: "الاحتلال يمارس العقاب الجماعي، بدعم الولايات المتحدة  والدول الغربية، والتي قامت بتعليق الخدمات لملايين اللاجئين بغزة والضفة والشتات، بطريقة فجة وساذجة، وحملت مسؤولية ذلك لادعاءات إسرائيلية"، مُشدداً على أنه لو كانت ادعاءات الاحتلال صحيحة، فإن ذلك لا يبرر وقف خدمات الوكالة عن ملايين الفلسطينيين.

وفي هذا السياق، طالب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وممثلها في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رمزي رباح، خلال المؤتمر، بخطوات وإجراءات فعلية مطبقة على أرض الواقع، وعدم الاكتفاء بالاستنكار والخطابات.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اتهمت 12 موظفاً في "الأونروا"، بالمشاركة في عملية "طوفان الأقصى"، وعلى خلفية ذلك قامت "الأونروا" بفصلهم، فيما علقت عدد من الدول الأوروبية تمويلها لوكالة الغوث.