أصدرت حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم وثيقة أجابت من خلالها على سؤال لماذا حدث طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر الماضي.
وذكرت الوثيقة أن طوفان الأقصى المباغت خطوة ضرورية لمواجهة ما يحيكه الاحتلال من من مخططات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية والسيطرة على أراضي الفلسطينيين وتهويدها.
ونفت الحركة استهداف المدنيين، مشيرة إلى أن هجوم السابع من أكتوبر تركز فقط على المواقع العسكرية، ومؤكدة أن المقاومة الفلسطينية منضبطة أخلاقيًا.
وأضافت حماس في الوثيقة أنها ترفض تهجير الشعب الفلسطيني إلى سيناء أو الأردن أو أي مكان آخر وجددت المطالبة بعودة النازحين إلى بيوتهم.
ودعت حماس لوقف فوري للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى جانب معاقبة إسرائيل قانونيا على جرائمها في القطاع المحاصر.
وطالبت بمحاكمة الاحتلال على تدميره البيوت والمستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس والبنى التحتية في القطاع.
كما طالبت بدعم المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال باعتبارها حق مشروع وفق القانون الدولي وكافة الشرائع الدولية.
ودعت دول العالم الحر لاتخاذ موقف فعال ضد ازدواجية المعايير التي تمارسها كافة القوى الداعمة للاحتلال.
كما طلبت تفعيل حركات رفض التطبيع ومقاطعة البضائع الإسرائيلية والشركات الداعمة للاحتلال.
وعبرت حماس عن رفضها لأي مشاريع دولية أو إسرائيلية لتحديد مستقبل قطاع غزة بما يكرس استمرار الاحتلال إلى جانب رفض الوصاية على الشعب الفلسطيني.