نعى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في بيان له، الشهيد القائد في حركة حماس صالح العاروري، والقادة الآخرين الذين استشهدوا معه وهم: مسير فندي، عزام الأقرع، أحمد حمّود، محمود شاهين، محمد الريّس، ومحمد بشاشة.
وأكد على أن "اغتيال العاروري وإخوانه من قادة الحركة على الأراضي اللبنانية هو عمل إرهابي مكتمل الأركان وتوسيع لدائرة عدوانه على شعبه، ويتحمل مسؤوليته الاحتلال النازي، ولن يفلح في كسر إرادة الصمود والمقاومة لدى الشعب الفلسطيني ومقاومته"، مشدداً على أن محاولة الاحتلال في كسر إرادة الصمود والمقاومة لدى الشعب الفلسطيني لن تفلح.
وتابع: "لقد امتزجت الدماء الطاهرة للقائد الشهيد الشيخ صالح العاروري وإخوانه مع دماء عشرات الآلاف من شهداء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والخارج ودماء شهداء الأمة في معركة طوفان الأقصى من أجل فلسطين والأقصى" .
كما قال إن "الشيخ صالح العاروري، وإخوانه مضوا إلى ربّهم شهداء، بعد حياة حافلة بالتضحية والجهاد والمقاومة والعمل من أجل فلسطين، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك، ونالوا أسمى أمانيهم على درب ذات الشوكة، وتركوا من خلفهم رجالاً أشدّاء يحملون الرّاية من بعدهم، ويكملون المسيرة، دفاعاً عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا حتى التحرير والعودة بإذن الله" .
وأضاف أن "الحركة التي تقدم قادتها ومؤسسيها شهداء من أجل كرامة الشعب الفلسطيني لن تهزم أبداً وتزيدها هذه الاستهدافات قوة وصلابة وعزيمة" .