يستمر الاحتلال في شن غاراته على منازل الآمنين في قطاع غزة لليوم الـ44 على التوالي، وبحسب مصادر طبية فإن 31 شهيداً ارتقوا جراء القصف الصهيوني الليلة الماضية.
حيث استشهد 15 مواطناً إثر قصف الاحتلال لمنزلين في مخيم النصيرات وخان يونس في القطاع، إضافة لوقوع عدد من الإصابات.
وأفادت مصادر محلية، باستشهاد 13 مواطناً بعد قصف طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة "زهد" في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
كما أعلن عن استشهاد سيدة وطفلتها وإصابة عدد آخر، بعد قصف منزل لعائلة "أبو عكر" بمحيط المستشفى الأوروبي جنوب شرق خان يونس.
في حين، شن الطيران الحربي سلسلة من الغارات على حي تل الزعتر شمال القطاع ودمر مربعاً سكنياً كاملاً مما أسفر عن تسجيل شهداء وجرحى، واستهدف محيط المستشفى الإندونيسي، ومناطق أخرى بالقطاع مكتظة بالسكان يتعمد الاحتلال استهدافها لتهجير الأهالي منها.
ناهيك عن الاشتباكات الضارية المستمرة بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال شمال غرب مخيم جباليا، وشرقي حي الزيتون جنوبي مدينة غزة.
وقال المدير العام للمستشفيات بغزة محمد زقوت إن فريق من منظمة الصحة العالمية سيتجه إلى مجمع الشفاء ليخرج 32 طفلاً من الخدج.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت عن أن مستشفى الشفاء تحول إلى "منطقة موت"، مطالبةً إخلاءه بالكامل.
وذكرت المنظمة في بيان لها أنها قادت بعثة تقييم إلى المستشفى أمس، وترأست فريقا مشتركا من الأمم المتحدة يضم خبراء في الصحة العامة ومسؤولين لوجستيين وموظفين أمنيين من مجموعة من الوكالات في مهمة قصيرة و"شديدة الخطورة" إلى المستشفى.
وأشارت إلى أن "آثار القصف وإطلاق النار كانت واضحة، ورأى الفريق مقبرة جماعية عند مدخل المستشفى وقيل له إن أكثر من 80 شخصا دفنوا هناك".
وبذلك ترتفع حصيلة العدوان إلى 12.300 شهيد، غالبيتهم نساء وأطفال، وأكثر من 30 ألف مصاب وفق إحصائية غير نهائية لوزارة الصحة الفلسطينية.