أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

أخبار محلية

بعد 41 يوماً من العدوان على غزة إلى أين تتجه الضفة الغربية؟

16 نوفمبر 2023

انتهاكات، اعتقالات، فصل للمدن الفلسطينية عن بعضها البعض كـتفريق "مكعبات الليغو"، وإرهاب مستمر يُمارس ويتزايد منذ اليوم الأول من الحرب على غزة بالضفة الغربية في محاولة لردع الثأر ومنع الاشتعال المحتمل للضفة التي ستشكل جبهة مواجهة تخشاها "إسرائيل" لا سيّما عقب حالة الغليان التي شهدتها في السنوات الأخيرة مع المجموعات المقاومة لتكون الضفة بمثابة "الخاصرة الرخوة" للاحتلال يتخوف من انفجارها.

 لطالما كانت المقاومة في الضفة جدوى مستمرة تُلهِب نارها في وجه الاحتلال قبل العدوان على غزة وتزامناً معه، لكنها بالطبع تشهد حالة من المد والجزر بفعل وقوعها تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل، فـإلى أين تتجه الضفة الغربية بعد 41 يوماً من العدوان على غزة؟

يقول المحلل السياسي محمد علان في حديثه لـفلسطين بوست إن "الضفة تتجه نحو مزيد من التصعيد لتنفذ عمليات نوعية توقع خسائر موجعة في صفوف الاحتلال لتوسيع ساحة المواجهة وتشتيت المحتل، والمؤشر على ذلك عملية بيت ليد التي أدت إلى مقتل جنديّين قبل نحو أسبوعين وعملية اليوم في الخليل، وفي المقابل سيكون هناك مزيد من الاستيطان، الاغتيالات، والإجرام  من قبل الاحتلال الذي سلّح مستوطنيه ليكونوا ذراعاً أمنياً إضافياً لهم"، مُشيراً إلى أن الحراكات الشعبية في تزايد.

وأرجع أسباب غياب العمليات بين الفينة والأخرى إلى حاجة المقاومة في الضفة إلى إعادة بناء نفسها من جديد بفعل الضربات التي تتلقاها من الاحتلال، إضافةً إلى أن غالبيتها تكون فردية.

بحدود الساعة العاشرة صباح اليوم، وصل 3 شبان من الخليل إلى حاجز "النفق" جنوب القدس وفتحوا النار صوب جنود الاحتلال مما أدى لإصابة 7، ليثبت الشارع الفلسطيني مجدداً أن جل ممارسات الاحتلال الترهيبية التي حاولت إيقاف النضال في كافة المدن باءت بالفشل.

يتابع علان: "نلاحظ أن الاحتلال لم يتمكن من كَبْح جماح المقاومة، فلا يمر اقتحام للاحتلال إلا ترافقه مواجهات واشتباكات مع الشبان، فلم تعد مسألة تسلل الجنود إلى المدن أو المخيمات أو القرى سهلة، وبالتالي نظرية الردع الإسرائيلية انصرمت منذ زمن بعيد... يمكن القول هنا أن الجيش هو الذي بدأ يقلق لذلك لجأ أكثر من 10 مرات إلى استخدام الطائرات المسيرة تحديداً في مخيمي جنين ونور شمس حتى يتجنب المواجهة المباشرة مع المقاومين" .

بلغ عدد الأعمال المقاومة والشعبية في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر الماضي 2360، وفقاً لتقرير نشره مركز المعلومات الفلسطيني "معطى"، واستشهد حوالي 210 مواطنين برصاص الاحتلال ومستوطنيه، كما أصيب قرابة 2700 بالضفة.