تواصل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، تصديها لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وإيقاع جنود الاحتلال في كمائن وذلك لليوم الثالث والعشرين لمعركة طوفان الأقصى التي أعلنتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في السابع من أكتوبر الماضي.
وأعلنت كتائب القسام اليوم السبت، تصدي مجاهديها للقوات الصهيونية المتوغلة في منطقة الأمريكية شمال غرب بيت لاهيا، حيث خاضوا معها اشتباكات مسلحة واستهدفوا آليات العدو بقذائف "الياسين 105" الترادفية وقذائف الهاون، ونفذوا عدة عمليات قنص.
واعترف جيش الاحتلال بإصابة عدد من جنوده في الاشتباكات مع مجاهدي القسام الذين لا يزالون يسددون ضرباتهم لجنود الاحتلال.
وفي منطقة صوفا شرق رفح وقعت قوة مشاة إسرائيلية في كمين للمقاومة، ثم انسحبت بعد اشتباكات عنيفة امتدت لـ3 ساعات.
وذكر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، إصابة ضابط في الجيش الإسرائيلي بجروح خطيرة نتيجة انفجار عبوة في شمال قطاع غزة خلال الليلة الماضية، كما أصيب جندي بجراح متوسطة خلال مواجهة مع مسلحين في شمال قطاع غزة.
من جهته، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري خلال لقائه برفقة وفد من حماس رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، أن المقاومة الفلسطينية ما زالت تتحكم بمجريات المعركة، ولن تتنازل عن تحقيق أهدافها في هذه المعركة.
واشار إلى أن معركة طوفان الأقصى كسرت أسطورة الجيش الذي لا يُقهر، وأن الاحتلال الصهيوني الإرهابي عبر جرائمه ومجازره بحق المدنيين في غزة يحاول التغطية على هزيمته التاريخية.
ودعا العاروري، دول العالم إلى وقف العدوان الإسرائيلي ووضع حد لجرائم الاحتلال والعمل على السماح بدخول القوافل الإنسانية إلى قطاع غزة.
ومساء أمس السبت، خرج الناطق العسكري باسم كتائب القسام "أبو عبيدة" في خطاب مرئي وهدد الاحتلال قائلاً : "زمن انكسار الصهيونية قد بدأ، ولعنة العقد الثامن ستحل عليكم" مؤكداً افشال العدوان البري وايقاع خسائر كبيرة في صفوف العدو.