أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

غزة

خطة الهجوم البري.. خبير عسكري يرسم هجوم الاحتلال المتوقع على غزة

22 أكتوبر 2023

يعتزم جيش الاحتلال الإسرائيلي في الأيام المقبلة، وفق زعمه، شن عملية عسكرية برية على قطاع غزة تحت مسمى عملية "النار والمناورة".

ووفقاً لتوقعات الخبير العسكري اللواء فايز الدويري ستكون هذه العملية الأكثر قسوة، وصعوبة على الطرفين، وقد تستغرق وقتا طويلا، مخمناً أن إسرائيلي ستلجأ للسيناريو الأسوأ المتمثل في هجوم رئيسي من جهتي الشمال والشمال الشرقي مدعوما بهجمات على وسط القطاع وجنوبه.

وتوقع الدويري أن بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا والشاطئ والشجاعية وحي الزيتون في شمال القطاع، ستكون ضمن المرحلة الأولى من الاجتياح المحتمل، كما سيكون مصحوبا بهجمات من جهة الجنوب الشرقي. مشيراً إلى أن هذه العملية ستتم على مراحل متعددة؛ لأن إسرائيل لا تملك القدرة على اجتياحها مرة واحدة من الناحية العسكرية.

وبحسب توقعاته،  يبدأ الهجوم الأولي عبر قوات المشاة والمدرعات التي ستتحرك من سديروت وعسقلان باتجاه بيت لاهيا وبيت حانون المدمرتين تماما؛ لتحقيق "الترويع والصدمة". لافتاً إلى أن هاتين المدينتين ستشهدان قصفا ناريا يفوق ما تقوم به إسرائيل حاليا لإجبار السكان على الفرار أو الاختباء، من أجل تحقيق ما يسمى عسكريا "بسط الأرض".

كما ورجح الدويري أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ستكون دفاعياً بذات القوة التي كانت عليها هجومياً عندما شنت معركة طوفان الأقصى.

وقال :"حتى لو نجحت إسرائيل في تحقيق الهدف من المرحلة الأولية -في بيت لاهيا وبيت حانون- فمن غير الممكن حاليا توقع الفترة التي يتطلبها هذا النجاح، فقد يستغرق الأمر ساعات أو أياما أو أسابيع، لأن المقاومة ستقاتل باستماتة عن كل متر مربع".

وأشار الدويري إلى أن مساحة غزة الصغيرة تجعل أي تراجع للمقاومة يعني اختراقا كبيرا لعمقها، بحيث ستكون إسرائيل قادرة على التوغل باتجاه جباليا والشاطئ والرمال، وسيكون الهجوم -من وجهة نظره، مصحوبا بعمليات إنزال أو قصف مدفعي أو حماية الشواطئ من التسلل، فضلا عن تعزيزه بالقوات المحمولة جوا، لكنه في الوقت نفسه لن يكون سهلا على الطرفين.

ولخص الدويري أن تحقيق هدف إسرائيل من المرحلة الأولى سيستغرق وقتا طويلا، وربما تفشل في تحقيقه تماما.