بينما كانت عائلة الأسير المحرر ناجح حبايبة من جنين، تتحضر لاستقباله بعد اعتقال استمر 16 شهراً في سجون الاحتلال، وقبيل استكمال التحضيرات اللازمة لاستقباله، وإذ بقوات الاحتلال تطرق باب منزل العائلة في منتصف الليل، لتعتقل نجله عكرمة ، ولم يتبقى على لم شمل العائلة وتحرر والده سوى 4 أيام.
وأفرجت سلطات الاحتلال الثلاثاء الماضي 3/10/2023 عن الشيخ "ناجح حسن قعدان حبايبة" من بلدة صانور جنوب جنين بعد اعتقال إداري استمر 16 شهرا.
وفي حديث مع فلسطين بوست، قال الأسير المحرر ناجح أن فرحة الإفراج تبقى منقوصة طالما ترك الأسير خلفه إخوانه الأسرى في سجون الاحتلال. مبيناً أن هناك هجمة شرسة من قبل إدارة سجون الاحتلال على الأسرى الفلسطينيين.
وطالب بوقفة جادة من قبل المؤسسات المعنية وأبناء الشعب الفلسطيني كافة من أجل تحريك قضية الاسرى على المستويات الدولية للإفراج عنهم وخاصة الأسرى المرضى وذوي المحكوميات العالية.
وأكد أنه طالب بجمعه بنجله الاسير عكرمة الذي اعتدت عليه قوات الاحتلال قبيل اعتقاله وتم ادخاله المستشفى، للاطمئنان عليه داخل سجون الاحتلال ، ولكن قوبل طلبه بالرفض كأسلوب عقابي.مؤكداً أن الضغط النفسي على الأسرى كبير جداً.
زوجة الأسير المحرر ناجح حبايبة تحدثت عن فرحتها بالافراج عن زوجها والتي لم تكتمل بسبب الاحتلال الإسرائيلي واعتقال نجلها.
وقالت:" فرحة الأسير لا يماثلها أي فرحة، فرحة كبيرة جداً ولكن الاحتلال أصر أن تبقى فرحتنا منقوصة باعتقال ابني البكر عكرمة".
وأردفت:" هم تعمدوا تنغيص فرحتنا، كنا ناويين نخطب لعكرمة لكن الاحتلال تعمد أن يجعل فرحتنا منقوصة".
و"حبايبة" قيادي في حركة الجهاد الإسلامي وأسير محرر اعيد اعتقاله بتاريخ 30/5/2022 بعد مداهمة منزله في صانور وتحطيم محتوياته، وأصدرت مخابرات الاحتلال بحقه قرار اعتقال إداري لمدة 6 شهور، وقبل أن تنتهي بيوم واحد جددت له الإداري لمرة ثانية لستة أشهر إضافية، وقد تقدم محاميه باستئناف على تجديد الإداري بحقه، ورفضت محكمة الاحتلال الاستئناف وتم التجديد له لمرة ثالثة لأربعة شهور، وبعد تقديم استئناف مرة أخرى وافقت محكمة الاحتلال على الإفراج عنه بتاريخ الثالث من اكتوبر.
والقيادي حبايبة أسير محرر كان اعتقل عدة مرات وأمضى ما يزيد عن 11 عاماً في سجون الاحتلال جزء كبير منها في الاعتقال الإداري المتجدد، و نجله الأسير " عكرمة" ما زال رهن الاعتقال الإداري.