يحمل يوم التاسع والعشرين من سبتمبر/أيلول ذكرى ثقيلة على عائلة الطفل الفلسطيني ريان سليمان الذي سكت قبله خوفًا بعد ملاحقة جنود الاحتلال له في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم بالضفة الغربية.
لم يحتمل قلب الطفل ريان سليمان بشاعة الحياة التي يلاحق فيها جنود مدججون بالسلاح، طفلًا لم يتجاوز عمره السابعة، دون أن يرتكب ذنبًا يدفع إلى هذا المصير.
فقرر قلبه الصغير التوقف مبكرًا، معلنًا بذلك مغادرة ريان للحياة، بحثًا عن ملاذ أكثر أمنًا، عند ربه الذي لا يظلم أحدًا.
وفي تفاصيل حكاية الطفل ريان سليمان، فقد اقتحم جيش الاحتلال منزل عائلته بحثًا عن أشقائه الأطفال، حيث يتهمهم بإلقاء الحجارة على الجنود أثناء عودتهم من المدرسة.
وبعد اقتحام الجنود للمنزل، اختبأ الصغير ريان في إحدى زوايا المنزل قبل أن يكتشفه الجنود، ما اضطره للفرار خوفًا من سلاحهم ووجوههم القاسية.
وأثناء محاولة الهرب، سكت قلبه، وسقط من علو، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، وهناك أعلن الأطباء ارتقاءه بسكتة قلبية ناتجة عن الذعر الشديد.
يشار إلى أن عائلة الطفل ريان سليمان أعلنت عقب استشهاده عن نيتها للتوجه إلى رفع قضية ضد جنود الاحتلال المتسببين بوفاته، بعد استشارة الجهات الحقوقية.