أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

رام الله

مواطنون يتصدون لاعتداءات المستوطنين على أراضيهم في قرية أم صفا

27 سبتمبر 2023

عقب نجاح أهالي قرية أم صفا الواقعة شمال مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة  بإفشال خطة الاحتلال بإقامة بؤرة استيطانية على أراضيهم في منتصف شهر تموز المنصرم ،عبر سلسلة من المسيرات والتظاهرات، التي أدت إلى استشهاد الشاب عبد الجواد صالح من قرية عارورة المجاورة، والفتى محمد البايض من مخيم الجلزون،  انتقل المستوطنون إلى سياسة الاستيطان الرعوي فبدأوا برعي الأبقار في الأراضي وهم مدججون بالسلاح، متسببين بإتلاف الأشجار، فضلاً عن مضايقتهم الأهالي، وتكرار الاعتداء عليهم.

ونتيجةً لذلك قرر أهالي البلدة تنظيم فعاليات لتعزيز صمود المزارعين بحضور متضامنين أجانب ومؤسسات رسمية، كوزارة الزراعة الفلسطينية وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، لضمان الوجود في الأرض وفلاحتها بما يمكن من تقليص وجود المستوطنين فيها.

مواطنون غاضبون من قرية أم صفا تحدثوا عبر عدسة "فلسطين بوست" عن اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على أراضيهم في القرية، مؤكدين أن مضايقات المستوطنين ورعيهم لأبقارهم بأراضي المواطنين الفلسطينين تتم بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيرين أنه في المقابل يتم طرد ملاك الارض الأصليين من أراضيهم من قبل الجيش أيضاً.

أحد المواطنين الغاضبين قال :" الجيش بمنعنا نفوت أراضينا ونزرعها ونعمرها وبسمح للمستوطنين يرعوا حيوانتهم فيها".

كما أضاف المواطنون أنهم يتصدون لاعتداءات المستوطنين من خلال زيارة أرضهم بشكل يومي و تعمير الأرض بزراعتها والاهتمام بها برفقة متضامنين أجانب، فيما تقوم قوات الاحتلال من محاولة منعهم من ذلك عبر منعهم من ادخال المعدات والآلات اللازمة لإعمار الأرض.

 

وأضحى ما يسمى بالاستيطان الرعوي، يشكل تحدياً كبيراً للمزارعين والرعاة الفلسطينيين ولأراضيهم المستهدفة من قبل قطعان المستوطنين وتحت حماية جيش الاحتلال، حيث يستخدمه المستوطنون بهدف التضييق على المواطنين وملاك الأرض الأصليين لطردهم من أراضيهم وللاستيلاء على المزيد من الأراضي وتهويدها وضمها للبؤر الاستيطانية.

مستوطنون يعتدون على المزارعين في قرية أم صفا