لم تمنع إصابة الجريح الفلسطيني عكرمة خماش، قوات الاحتلال من اقتحام منزله في مدينة نابلس بالضفة الغربية فجرًا وخلع أبوابه، واختطافه، رغم بتر يده وقدمه.
الأسير الجريح عكرمة خماش، اعتقل فجر يوم الخميس 24 أغسطس 2023، بعد عام من إصابته برصاص قوات الاحتلال في اشتباكات حارة الياسمينة التي أدت إلى ارتقاء الشهيدين عبود صبح، ومحمد العزيزي.
تحدثت والدة الأسير الجريح عكرمة خماش عن تفاصيل اقتحام منزلها، واعتقال نجلها المصاب، قائلة إن قوات اليمام الخاصة التابعة للاحتلال اقتحمت منزلها فجرًا دون طرق الأبواب، مطلقة كلابها البوليسية صوب أفراد العائلة.
وأضافت أن الكلاب التي أطلقها جنود الاحتلال هاجمت أبناءها، ثم اقتحمت حجرة الجريح عكرمة وهاجمته أثناء نومه في سريره.
واستكملت أن قوات الاحتلال اعتقلت نجلها عكرمة بعد مهاجمته بالضرب المبرح، مع التركيز الشديد على قدمه ويده المبتورتين أثناء ضربه.
وتابعت والدة الأسير الجريح عكرمة خماش أن عدد الجنود الذين هاجموا عكرمة رغم إصابته يزيد عن 50 جنديًا من فرقة اليمام، مستخدمين أساليب وأدوات عنيفة بالضرب والاعتداء عليه.
وأكدت أن نجلها بحاجة إلى عناية كاملة من حيث الصحة والغذاء والدواء، مشيرة إلى أنه يفتقد ذلك في سجنه، ويتعرض للإهمال الطبي.
وأشارت والدة خماش إلى أنه حصل على عفو من سلطات الاحتلال عقب إصابته، مؤكدة أن الاحتلال غدر بنجلها واعتقله بوحشية رغم بتر يده وقدمه.
وأوضحت أن نجلها عكرمة رهن الاعتقال الإداري بعد أن حكم الاحتلال عليه بـ6 أشهر قابلة للتجديد، مشيرة إلى أن ملفه سري، ولم يسمح الاحتلال لعائلته بالاطلاع عليه.
وناشدت والدة الأسير الجريح عكرمة خماش كافة المؤسسات الحقوقية والمهتمة بشؤون الأسرى، بالاطلاع على حالته، والمطالبة بالإفراج عنه.
يشار إلى أن الاحتلال يحتجز في سجونه 1264 معتقلًا إداريًا، وقرابة 200 أسير مريض وفق المؤسسات الفلسطينية المختصة بشؤون الأسرى.