ودّعت الناشطة آية خطيب من قرية عرعرة المثلث، صباح اليوم الإثنين، أبناءها وأهلها وصديقاتها قبل تسليم نفسها لسجن الجلمة، لقضاء محكوميتها البالغة 4 سنوات، بعد صدور القرار من المحكمة المركزية في مدينة حيفا.
وقضت الأسيرة خطيب من مدة الحكم الذي صدر بحقها سنة وأربعة أشهر قبل صدوره بتاريخ 15 آب/ أغسطس المنصرم، من المحكمة المركزية في مدينة حيفا.
وكانت محكمة الاحتلال قد فرضت السجن الفعلي لمدة 4 أعوام على الناشطة آية خطيب من قرية عرعرة، بعد إدانتها بتجنيد الأموال لدعم الإرهاب وتمريرها إلى حركة حماس.
ونفت خطيب التهم المنسوبة إليها، وأكدت أن عملها كان في خدمة الأطفال المرضى من غزة الذي يعالجون في المستشفيات الإنسانية وجمع أدوية ومواد عينية للحالات الإنسانية.
والأسيرة خطيب (33 عامًا) ناشطة فلسطينية في جمع التبرعات لمساعدة المرضى والمحتاجين وأطفال مرضى السرطان في الضفة والقطاع والداخل المحتل، والذين يُعالجون في المستشفيات الإسرائيلية.
وخضعت خطيب للمحاكمة منذ 3 سنوات ونصف، واعتقلت فعليًا على خلفية الملف سنة وأربعة أشهر قضتها في سجن "الدامون"، قبل أن يتم تحويلها إلى الحبس المنزلي مع القيد الإلكتروني في قرية بسمة طبعون وفي قرية زلفة، وحُوّلت قبل عدة أشهر إلى الحبس المنزلي في قريتها عرعرة، وسُمح لها بالخروج من منزلها لمدة ساعتين في اليوم.



