أصدرت لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة بيانا في الذكرى السنوية الثانية لعملية نفق الحرية، قالت فيه إن العملية غيرت مسار العمل الوطني داخل الأسر، وذكرت العالم بالأسرى الشرفاء في سجون الاحتلال، وبأن حريتهم واجبة.
وفي بيانها أعلنت اللجنة عن اعتماد المسمى الرسمي لوحدة الحركة الأسيرة وهو اللجنة الوطنية العليا للحركة الأسيرة، اعتبارا من تاريخ السادس من سبتمبر.
وبينت اللجنة أن الأسرى سيخوضون الإضراب عن الطعام يوم الخميس القادم 14 سبتمبر في حال لم يتراجع الاحتلال عن قرار تقليص زيارات عائلات الأسرى.
وأكدت لجنة الطوارئ على أهمية تجسيد الوحدة واقعا في كافة ساحات ومؤسسات العمل الوطني الفلسطيني.
اقرأ أيضًا: نفق الحرية.. عامان على عملية هزت منظومة الاحتلال الأمنية