نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشيخ الداعية سامي عبد اللطيف (المصري)، أحد قادة العمل الإسلامي وإمام مسجد قباء في قرية كفر قرع بالداخل الفلسطيني المحتل، الذي ارتقى اليوم السبت، في جريمة إطلاق نار.
وأكدت الحركة في بيان لها اليوم السبت، أن الإمام عبد اللطيف ارتقى برصاص الفتنة والفلتان الأمني الذي تقوده عصابات إجرامية بتواطؤ وتحريض مباشر من قبل أجهزة أمن الاحتلال.
ودعت الحركة، أهالي الداخل المحتل لوأد الفتنة حماية لهويتنا الوطنية ومسجدنا الأقصى المبارك من خطر التهويد، مشدداً على أن ما يمر به الداخل من تصاعد ملحوظ لجرائم القتل يستدعي يقظةً عاليةً لحماية السلم الأهلي في أوساط المجتمع الفلسطيني الذي يضطلع بدور هام في حماية الهوية الوطنية والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض لمخططات صهيونية تهويدية شرسة وخطيرة.
وشددت الحركة على أن استمرار قافلة ضحايا الجريمة وآخرهم الشيخ المصري، الذي أمضى حياته في الإصلاح والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، يدق ناقوس خطرٍ متصاعد لما يتعرض له أهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل على يد عصابات الجريمة المنظّمة التي تعمل تحت عين جهاز الشاباك الصهيوني لإضعاف المجتمع الفلسطيني بزرع الفتنة فيه والفلتان الأمني في أوساطه.
ولقي، اليوم السبت، المواطن سامي عبد اللطيف إمام مسجد قباء في كفر قرع بأراضي الـداخل المحتل مصرعه ، عقب تعرضه لجريمة إطلاق نار.
مقتل إمام مسجد بجريمة إطلاق نار بالداخل المحتل