تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق مداخل قرية برقة قضاء رام الله في الضفة الغربية المحتلة، لليوم الثاني على التوالي.
وقالت مصادر محلية،، إن جيش الاحتلال يواصل حصار قرية برقة قضاء رام الله ويغلق مدخلها الرئيس، ويمنع المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها.
وقال أحد المواطنين في حديث لفلسطين بوست: " نحن جزء من الشعب الفلسطيني ولن نكون سوى بخط الدفاع مع أبناء الشعب الفلسطيني، من أجل رفع الظلم والإرهاب المفروض من حكومة الاحتلال، لكسر إرادة الشعب الفلسطيني و فرض مزيد من التسهيلات للمستوطنين وخدمتهم في الاستيلاء على أراضينا الفلسطينية"
وطالب مواطن آخر بتأمين طريق ذهابه وعودته للحفاظ على أبسط مقومات الحياة لنفسه ولأطفاله من خلال شراء حاجياته الأساسية التي يحرمه الاحتلال منها، بمواصلة حصاره وإغلاقه مدخل القرية، مناشدًا المؤسسات والأشخاص الفاعلين بالوقوف أمام هذا المحتل الذي يحاول سلب أبسط الحقوق وأهمها للإنسان الفلسطيني.
بينما يوضح آخر أن الاحتلال يتبع سياسة العقاب الجماعي، ويحاصر البلدة بشكل مناف لحقوق الإنسان والمنظمات الدولية، مبينًا أن حكومة الاحتلال تضرب بعرض الحائط القوانين.
وناشد السلطة الفلسطينية بإيجاد حل للموضوع، لأن قرابة 3000 شخص لا يستطيعون الذهاب لعملهم أو حتى الخروج للعلاج أو شراء مستلزماتهم الأساسية، مؤكدًا أنهم كمجلس قروي يتبعون الطرق السلمية والقانونية للوصول إلى أسرع حل لأهالي القرية وفك الحصار عنها.