انطلقت في محافظة جنين، فعاليات مهرجان "أيام العنب" التسويقية للمرة السادسة على التوالي، وبرعاية وزارة الزراعة الفلسطينية.
ويأتي النشاط لدعم كل الجهود الرامية لتعزيز صمود المزارعين الفلسطينيين ودعم المنتج الزراعي في جنين وكافة محافظات الوطن، وتوفير الإمكانيات المتاحة لدعم القطاع الزراعي والنهوض به.
وأكد أحد المزارعين أن مهرجان جنين السنوي للعنب، يهدف بشكل أساسي لكسر الفجوة بين المزارع والمستهلك، ومنع احتكار التجار وأرباحهم الفاحشة، لأن عملية البيع تتم من المزارع للمستهلك بشكل مباشر.
وأضاف:" جنين اليوم من المحافظات التي تحظى باهتمام كبير في زراعة العنب وتعتبر المحافظة الثالثة على مستوى الوطن بزراعة العنب، مبينًا أن قرابة 4200 دونم تزرع بالعنب، لتنتج حوالي 12 ألف طن من العنب، معظمه من العنب البيروتي أشهى وأفضل أنواع العنب".
وعن إقبال المواطنين للمهرجان قال: " الناس اعتادت على المهرجان ومكانه وتقبل عليه كل عام، ويتم تسويق 3 إلى 4 طن يوميًا من العنب خلال المهرجان، وهدفنا الوصول إلى الناس و عريفهم بالمنتج الوطني الفلسطيني الذي يضاهي المنتج الإسرائيلي وغيرها من المنتجات".
وتحدث مزارع آخر عن عنب سهل ميثلون في جنين، وتنوع أنواع العنب التي تزرع، وجودتها ولذة طعمها وتفوقها على المنتجات المستوردة، تبعًا للمقومات والعوامل الجغرافية الملائمة لزراعة العنب والزيتون على وجه التحديد.
وتحدثت سيدة فلسطينية عن مشاركتها للمرة الثالثة في مهرجان العنب، وسعادتها من نجاح المعرض وأهمية الفعاليات الداعمة للمزارع الفلسطيني والمنتجات الوطنية التي يعمل على تصنيعها من محاصيله الزراعية.
ووجهت رسالتها لكل سيدة فلسطينية بالعمل والسعي والإنتاج وتحقيق الدخل الخاص بها من جهدها وتعبها، داعيةً المرأة الفلسطينية للوقوف أمام العقبات وعدم الخوف منها، فالفشل يتبعه النجاح ولكن الاستمرارية هي التي تحقق التميز، حسب قولها.
ويشارك في المهرجان 30 مزارعاً فلسطينياً، يعرضون ويسوقون منتجاتهم من العنب في زوايا خاصة بهم، لفتح المجال أمام المستهلك الفلسطيني لشراء العنب بأسعار تنافسية، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة،وبالتالي دعم القطاع الزراعي والاستثمار فيه بدلاً من دعم المنتجات الزراعية المستوردة.