نظمت القوى الوطنية والإسلامية بالتعاون مع مؤسسات الأسرى في محافظة رام الله والبيرة، مساء اليوم السبت، وقفة تضامنية مع الأسير وليد دقة، والأسرى المرضى والمضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ورفع المشاركون في الوقفة، الأعلام الفلسطينية وصور الأسير دقة والأسرى المضربين عن الطعام، ورددوا الهتافات الوطنية الداعمة له، ولجميع الأسرى.
وأفادت زوجة الأسير وليد دقة، أن الأسير دقة يعاني من أمراض تهدد حياته، وهو بحاجة لان يكون حراً ليتم علاجه والتعامل مع حالته ليكون أفضل وأقوى من السابق.
وأوضحت أن الوضع الصحي لزوجها الأسير دقة جدا حساس هو وكافة الأسرى المرضى في مستشفى سجن الرملة، مبينةً أنه تم تقديم استئناف لمحكمة الاحتلال العليا ضد رفض المحكمة المركزية لإطلاق سراح زوجها.
من جهته، قال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى أمين شومان، أن هذه الوقفة جاءت للتضامن مع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال وعلى رأسهم الأسيران وليد دقة وعاصف الرفاعي، نظراً لخطورة وضعهما الصحي ما داما في سجون الاحتلال، مؤكدا أن الاحتلال يمارس سياسات تعسفية وإجرامية بحق الأسرى وخاصةً المرضى منهم.
والأسير دقة (60) عامًا من مدينة باقة الغربية بأراضي عام 1948، ويقضي الآن عامه 38 في الأسر، وأنهى محكوميته منذ 24 آذار 2023. فيما تعمدت سلطات الاحتلال ممارسة سياسة الإهمال الطبي بحقه بعد إصابته منذ العام 2012، وألحقت الأذى به في عملية التداوي.
يذكر أن الاحتلال أصدر بحقه حُكمًا بالسّجن المؤبد، تم تحديده بـ( 37) عامًا لاحقًا، وعام 2018 أضاف الاحتلال على حُكمه عامين ليصبح (39) عامًا.


