نشرت بيلا حديد عبر حسابها على انستغرام مقطعًا مصورًا لوزير الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير يقول فيه إن حقه وحق عائلته في التنقل في الضفة الغربية بحرية، أهم من حق حرية الحركة للفلسطينيين.
واستنكرت عارضة الأزياء الأمريكية من أصول فلسطينية، يبلا حديد، تصريحات بن غفير، مؤكدة أن تصريحاته تكشف الوجه الحقيقي لعنصرية الاحتلال.
وأضافت حديد عبر حسابها على انستغرام أن في الوقت الراهن لا ينبغي لأحد أن يعتبر شخص ما أكثر أهمية من غيره بسبب أصله، أو ثقافته، أو تفضيلاته.
وبعد تعقيب حديد، شن بن غفير هجومًا حادًا عليها واصفة إياما بـ "كارهة إسرائيل"، وكرر في هجومه أن حقه بالعودة إلى الضفة بأمان يفوق حق ما وصفهم بالإرهابيين الذين يرمونهم بالحجارة.
وقال بن غفير إن بيلا حديد نشرت مقطعًا من تصريحاته عبر قناة 12 العبرية لتهاجمه وتظهره بصورة عنصرية وظالمة.
وخلال هجومه، وجه بن غفير دعوة إلى حديد لزيارة مستوطنة كريات أربع المقامة على أراضي الفلسطينيين في الخليل لترى كيف يعيش اليهود هناك، وكم التهديدات التي يتلقاها وعائلته كل يوم.
يشار إلى أن بيلا حديد عارضة أزياء أمريكية من أصول فلسطينية، يتابعها نحو 59 مليون متابع عبر منصة انستغرام، وتعبر باستمرار عن تعاطفها ودعمها لحقوق الشعب الفلسطيني، من خلال المنصة.
وكانت صحيفة يدعوت أحرنوت العبرية قد نقلت عن مسؤولين في الاحتلال قولهم بأن تصريحات بن غفير سببت ضررًا سياسيًا وقانونيًا كبيرًا لدولة الاحتلال.