أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

غزة

رعب "الكورنيت" يدفع الاحتلال لتحويل الحدود الشرقية لمناطق أشباح

13 مايو 2023

شهدت الحدود الشرقية لقطاع غزة حالة استنفار إسرائيلية وغير مسبوقة، جرى خلالها سحب وإرجاع كافة الآليات العسكرية عن الأنظار، وإخلاء بؤر القناصة من الجنود، والاعتماد على الطائرات المُسيرة والأبراج غير المأهولة لتأمين خط التحديد.

وقال مصدر في المقاومة، إن الاحتلال سحب كافة الآليات، وأخفى أية أهداف ممكن للمقاومة استهدفها حتى مسافة زادت على 3 كيلو متر شرق خط التحديد.

وأكد المصدر ذاته أن الحدود من مدينة رفح جنوباً وحتى شاطئ بيت لاهيا أقصى شمال القطاع، خالية تماماً من الآليات المكشوفة، سواء دبابات أو مدرعات، أو حتى جيبات مصفحة، والمقاومة تبحث عن أهداف لضربها، وفعلياً هناك رعب حقيقي من صواريخ "كورنيت" دقيقة التوجيه المضادة للدروع، فحتى السيارات المدنية والحافلات لم تعد تشاهد تتحرك داخل بلدات الغلاف.

الحدود الشرقية منطقة أشباح

وأوضح المصدر أن هلع الاحتلال من صواريخ المقاومة المضادة للدروع، ونيران القناصة، جعله يحول خط التحديد "الحدود الشرقية" لمنطقة أشباح، حتى بطاريات المدفعية التي تم جلبها مؤخراً، باتت تتمركز على بعد عدة كميلو مترات شرق خط التحديد، وتتخفى داخل أحراش وبين أشجار، أو خلف تلال رملية.

كما جرى إحاطة معبر كرم أبو سالم المغلق لليوم اليوم الخامس على التوالي، بجدران إسمنتية مرتفعة، وتم إخلاء ساحاته من الآليات الإسرائيلية، ولم يعد يشاهد الجنود في محيطه كما كان في الأوقات السابقة.

وأكدت مصادر مطلعة أن هناك اعتماد كبير على وسائل المراقبة الإلكترونية، إذ جرى إطلاق مزيداً من مناطيد التجسس، وتسيير أعداد أكبر من الطائرات بمختلف انواعها، إضافة لدعم أبراج مراقبة برشاشات وقاذفات صواريخ دقيقة التوجيه.

وزعم الاحتلال أنه استهدف خلية تابعة للجهاد الإسلامي في مناطق شرق محافظة خان يونس، كانت تنوي إطلاق قذائف مضادة للدروع من مناطق تجاه أهداف إسرائيلية على حدود القطاع، ما تسبب في استشهاد شابين واصابة آخرين.

في حين اعترف ناطق عسكري إسرائيلي بإطلاق صاروخ مضاد للدروع صوب غلاف غزة، ما تسبب باندلاع حريق، دون وقوع إصابات، على حد زعمه.

قصف لا يتوقف

وقال شهود عيان إن مدفعية الاحتلال المتمركزة داخل الحدود الشرقية لقطاع غزة، تطلق بين الفينة والأخرى قذائف في أراضي زراعية محاذية للسياج الفاصل، بهدف دفع المزارعين لإخلائها، ومحاولة خلق منطقة عازلة، تحول دون وجود أي اشخاص قرب المناطق الحدودية، كما جرى استهداف أغلب نقاط الرصد التابعة للفصائل، وجميعها خالية من الأفراد.

وأكد مزارعون، أن الاحتلال أصيب بحالة هستيرية، وإطلاق النار والقذائف بشكل آلي لا يتوقف على مدار الساعة، خاصة في المناطق التي تشهد حركة نشطة للمزارعين، موضحين أن كافة المزارعين أخلوا أراضيهم بصورة كاملة، كما اضطرت عشرات العائلات للنزوح عن منازلها خشية التعرض للأذى.

وقال المزارع إبراهيم جراد، إننا نتسمع أصوات آليات من بعيد ولا نشاهدها، هي فقط طلق النار والقذائف من بعيد، وقد تسببت بدمار، وحرائق في محاصيل المزارعين، وأجرتنا على إخلاء منازلها ومزارعنا.

وأكد جراد أن الحدود لم تعد آمنة للمزارعين والسكان، وهناك نزوح بسبب القذائف التي تطلق من بعيد، وتتسم بالعشوائية.

بينما أكد مواطنون من سكان شرق محافظة خان يونس، أن طائرات الاستطلاع أطلقت صواريخ في محيط تجمعات سكنية قريبة من السياج الفاصل، في محاولة على ما يبدوا لدفع السكان لإخلائها.

images (1)


 

ويعتبر سلاح "الكورنيت"، والصواريخ المضادة للدبابات من أهم الأسلحة التي نجحت المقاومة بامتلاكها، وكانت هذه الصواريخ سبباً في وقف الاحتلال اجتياحاته البرية في الحروب، فمنذ عدوان 2014، اقتصر الاحتلال هجماته على قطاع غزة عبر الجو فقط، وفي كل عدوان أو جولة تصعيد يسارع لإخفاء آلياته عن الأنظار خشية هذه الصواريخ.

المصدر: محمد الجمل

خوفًا من الصواريخ المضادة للدبابات.. الاحتلال يتستكمل مشروع "التشجير الأمني" على حدود غزة

المقاومة الفلسطينية تواصل قصف المدن المحتلة