حل عيد الفطر هذا العام على الفلسطينيين في مدينة القدس في ظل أجواء استثنائية، مع استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك وحرمان آلاف المصلين من أداء صلاة العيد في باحاته.
يأتي ذلك في ظل إغلاق متواصل للمسجد الأقصى لليوم العشرين على التوالي منذ أواخر شباط، ما حال دون تمكن المواطنين من أداء شعائرهم الدينية خلال شهر رمضان المبارك، وصولاً إلى منعهم من إقامة صلاة العيد، في خطوة أثارت تحذيرات من تصعيد خطير يمس بحرية العبادة والوضع القائم في المدينة المقدسة.
وأكدت محافظة القدس أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، وتندرج ضمن سياسة تهدف إلى فرض وقائع جديدة وعزل المسجد الأقصى عن محيطه الفلسطيني والإسلامي.
وواصل المقدسيون أداء الصلوات في محيط أبواب المسجد الأقصى وفي البلدة القديمة، رغم القيود والإجراءات المفروضة.
كما حذرت المحافظة من تصاعد دعوات جماعات المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى عقب عيد الفطر، بالتزامن مع ما يسمى “عيد الفصح اليهودي”، مؤكدة أن هذه الدعوات تمثل تصعيداً خطيراً يستهدف قدسية المسجد.