أعلنت اللجنة المنظمة لأسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على قطاع غزة، اليوم الخميس، عن إطلاق عملية إغاثة واسعة لصالح غزة، برًا وبحرًا، بمشاركة آلاف النشطاء من أكثر من 100 دولة حول العالم.
وأكدت اللجنة، خلال مؤتمر صحفي عُقد في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، أن سفن أسطول الصمود العالمي ستبحر يوم 29 مارس/آذار 2026 من مدينة برشلونة الإسبانية وموانئ أخرى في البحر المتوسط، في طريقها نحو قطاع غزة.
وبحسب ما ورد في الإعلان، تضم الحملة أكثر من 1000 طبيب وممرض وعامل في مجال الرعاية الصحية، ضمن تحرك دولي واسع يهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة وتقديم الدعم الإنساني العاجل.
كما كشفت اللجنة عن تنظيم قافلتين بريتين بالتوازي مع التحرك البحري، تنطلقان من شمال أفريقيا وآسيا باتجاه قطاع غزة خلال شهر مارس/آذار، وتحملان مساعدات طبية وغذائية.
وأكد منظمو الأسطول أن هذا التحرك الإنساني يأتي في ظل الأوضاع الكارثية وغير المسبوقة التي يشهدها قطاع غزة، مشددين على أن الحملة ذات طابع إنساني بحت، وتهدف إلى إنقاذ الأرواح وضمان وصول المساعدات دون عوائق.