ساد الإضراب العام في البلدات الفلسطينية في الداخل المحتل، اليوم الخميس، احتجاجا على الجريمة والعنف بالمجتمع العربي وتقاعس شرطة الاحتلال عن ملاحقة الجناة.
ويشمل الإضراب الاحتجاجي مجالات الحياة المختلفة، وجهاز التعليم، باستثناء جهاز التعليم الخاص لذوي الاحتياجات.
وأعلن رئيس لجنة المتابعة في الداخل المحتل، الإضراب العامّ في المجتمع العربيّ اليوم الخميس، مؤكداً أن استفحال الجريمة في المجتمع العربي هو مخطط سلطوي، مع أذرعه المتمثلة بعصابات الإجرام، مؤكدا أن كل قطرة دماء تراق، وكل ضحية تقتل تتحمل مسؤوليتها الحكومة الإسرائيلية بكل أجهزتها.
وانضمت بلدات عربية عديدة للإضراب العامّ، كجزء لا يتجزأ ممّا يواجهه المجتمع العربي، مشيرةً إلى أنها تُلبّي بذلك نداء مدينة سخنين، التي انطلقت منها أولى الإضرابات.
ومساء أمس الأربعاء، نظمت وقفات احتجاجية في كل من: أم الفحم، وشفاعمرو، وطمرة، ومجد الكروم، وكفر مندا، كما ستنظم مظاهرة قطرية في مدينة سخنين، وفي رهط اليوم الخميس، وفي الناصرة وكفر كنا، يوم غدٍ الجمعة.