حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة من أن مرضى السرطان يواجهون الإعدام البطيء، في ظل تدهور خطير للأوضاع الصحية، ما ينذر بكارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة ستكون لها تبعات خطيرة لا يمكن تداركها.
وأوضحت الوزارة أن مرضى الأورام يعانون من عجز كبير في قائمة أدوية السرطان، إلى جانب حرمانهم من الخدمات التشخيصية الأساسية، واستمرار إغلاق المعابر أمام خروجهم لتلقي العلاج في الخارج، مؤكدة أن هذه العوامل مجتمعة تشكّل مثلث الموت الذي يهدد حياتهم في أي لحظة.
وأكدت وزارة الصحة أن السبيل الوحيد لإنقاذ حياة مرضى السرطان يتمثل في السماح لهم بالخروج العاجل لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، داعيةً إلى تحرك فوري من جميع الجهات المعنية لضمان خروجهم الآمن والسريع دون أي تأخير.