أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن جريمة الإعدام البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق ثلاثة شبان فلسطينيين في نابلس، تندرج في إطار حرب الاحتلال المفتوحة على الوجود الفلسطيني الوطني والإنساني، خاصة في القدس وعموم المناطق المصنفة (ج)، ومحاولاته لفرض صيغة عنصرية من التعايش مع الاحتلال.
وأوضحت الوزارة أن جريمة الإعدام هي جريمة حرب وامتداد لانتهاكات وجرائم الاحتلال المتواصلة في الأرض الفلسطينية المحتلة، لتسهيل تنفيذ المشروع الصهيوني الاستعماري الهادف لتكريس ضم الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وتصفية قضية شعبنا.
وبينت الخارجية أن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم مثل التصعيد الحاصل في عمليات هدم المنشآت والمنازل الفلسطينية، هي الرد الإسرائيلي الرسمي على ما قامت به دولة فلسطين في تقديم مرافعة دولة فلسطين الشاملة والتفصيلية لقلم محكمة العدل الدولية.
وشددت على أن جريمة الاحتلال في نابلس تؤكد مصداقية التوجه للمحاكم الدولية، لاستصدار رأي استشاري بشأن هذا الاحتلال الذي طال أمده، وصولاً لمساءلة ومحاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين في المحاكم الدولية، خاصة المحكمة الجنائية الدولية.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في إنهاء هذا الاحتلال العنصري البغيض الذي طال أمده.