يشهد قطاع غزة هدوء حذر، بعد ساعات من التصعيد الإسرائيلي المفاجئ، حيث نفذ عشرات الغارات على منازل سكنية ومناطق مختلفة من قطاع غزة.
وأسفر القصف عن استشهاد 13 مواطنًا، بينهم 3 من قادة سرايا القدس، مخلفًا أضراراً بالغةً لعدد من المنازل والشقق السكنية في مدينة غزة ومدينة خان يونس ومدينة رفح، ووسط القطاع وشماله.
ونعت الفصائل الفلسطينية اليوم الثلاثاء، الشهداء اللذين ارتقوا خلال التصعيد الإسرائيلي على مناطق مختلفة من قطاع غزة بعد منتصف الليلة.
وحسب إذاعة جيش الاحتلال فقد شاركت 40 طائرة ومروحية ومُسيّرة في الاغتيال والهجمات ضد قطاع غزة هذه الليلة.
المقاومة الفلسطينية تتوعد
من جانبها، قالت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة: "على الاحتلال وقادته الذين بادروا بالعدوان على قطاع غزة، أن يستعدوا لدفع الثمن."
بينما أكد الناطق باسم سرايا القدس، أبو حمزة: "سنواجه العدوان بكل ثبات وقوة وسيخلف القائد ألف قائد وسنكون عند التزامنا وواجبنا تجاه الشهداء وسنواجه العدوان بكل إقدام".
وأرسلت مجموعات عرين الأسود بكلماتها لغزة: " نزف شهدائكم وشهدائنا اليوم إلى العلا وأننا نعلم أن غزة هي أول البدايات والنهايات، غزة التي تثأر لكل مظلوم تعرف تماما كيف تثأر لشهداءها،ونقول لكم نحن جنودكم وطوع أمركم فاليوم لا صوت يعلو فوق صوتكم ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة".
عقب استشهاد 3 من قياداتها.. بيان الناطق العسكري لسرايا القدس