قالت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، إنّ 72 أسيراً استشهدوا منذ بدء العدوان على قطاع غزة، في أكثر المراحل دموية بتاريخ الحركة الأسيرة، وسط تصاعد ممنهج في التعذيب وانتهاكات صارخة للقوانين الدولية.
وبينت مؤسسات الأسرى أنه منذ بدء العدوان على قطاع غزة لم يعد بالإمكان حصر كل أساليب التعذيب بحق الأسرى التي تتجاوز ما نصّت عليه القوانين والمواثيق الدولية.
وذكرت مؤسسات الأسرى أنه مع تصاعد حملات الاعتقال وعمليات التحقيق الميداني، والتي طالت الآلاف من المواطنين، بمن فيهم النساء والأطفال، شهدت عمليات التعذيب تصعيدا غير مسبوق من حيث المستوى والكثافة. وقد شكّلت شهادات المعتقلين والأسرى المفرج عنهم أدلة حيّة على تلك الجرائم، إلى جانب الآثار النفسية التي خلفتها هذه السياسات عليهم.
وأكدت المؤسسات أن الأمراض والأوبئة باتت تُستخدم كأداة تعذيب ممنهجة، من خلال الإهمال الطبي المتعمد وحرمان المعتقلين من العلاج.