لم تفقد عائلة الطالب المصاب نور شريتح الذي أصيب بعد شهر واحد من بدء العام الدراسي، الأمل في عودته إلى مقاعد الدراسة، رغم مكوثه في المستشفى قرابة الـ70 يوما.
فاستطاع شريتح انتزاع النجاح، واجتياز الثانوية العامة رغم إصابته البالغة برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قدمه، نهاية العام المنصرم.
والطالب نور شريتح، من سكان قرية المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، التي تتعرض بشكل مستمر لاعتداءات جنود الاحتلال والمستوطنين الذين يحاولون السيطرة على المنطقة وضمها لصالح التوسع الاستيطاني.
وقال الطالب شريتح إنه أصيب في بداية العام الدراسي، بتاريخ السابع من أكتوبر، ما اضطره إلى المكوث في المستشفى 70 يومًا، قضى منهم 20 يومًا داخل العناية المركزة.
وأضاف أنه كاد أن يفقد الأمل بالنجاح خلال فترة مكوثه الطويل في المستشفى، مؤكدًا أنه استطاع النجاح بفضل تحفيز ودعم عائلته وأصدقائه.
ووجه الطالب المصاب نور شريتح رسالة لكافة المصابين، وكافة الفلسطينيين في مختلف مناطق فلسطين، بعدم الاستسلام لاعتداءات الاحتلال، ومواصلة طريقهم نحو النجاح والحرية والحياة.
وعبرت والدة الطالب المصاب نور شريتح عن فرحتها بنجاح نجلها، واصفة هذا الشعور بأجمل فرحة عاشتها خلال حياتها.
وأوضحت أنها عانت مع نجلها المصاب خلال فترة إصابته بسبب حالته الصحية الخطيرة، مؤكدة أنها حصدت نتيجة هذا التعب بفرحة لا توصف
وتشهد قرية المزرعة الغربية في رام الله، هجمة شرسة من جيش الاحتلال ومستوطنيه، حيث استولى الاحتلال على ستة آلاف دونم من مساحة القرية التي تقدر بنحو13 ألف دونم.
وخلال الأعوام الماضية، ارتقى وأصيب عشرات الشبان برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في مواجهات اندلعت في عدة مناطق من القرية، لحماية ما تبقى منها، من اعتداءات المستوطنين والتهامهم لأراضي المواطنين، وأشجارهم، وممتلكاتهم.
اقرأ أيضًا: الشهيد مجدي عرعراوي نال شهادتين في عام واحد