قالت مؤسسات الأسرى إنها تبلغت بارتقاء الأسير علي البطش البالغ من العمر 62 عاما، من غزة، جراء تعرضه للتعذيب داخل سجون الاحتلال.
وذكرت المؤسسات أن البطش ارتقى في تاريخ 21-2-2025 في مستشفى سوروكا، بعد أيام على نقله من سجن النقب إلى المستشفى، ليضاف إلى سجل الشهداء الذين ارتقوا نتيجة للجرائم الممنهجة التي تُمارسها منظومة السجون بشكل غير مسبوق منذ تاريخ حرب الإبادة.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والحررين، ونادي الأسير أن الاحتلال لا يكتفي بقتل المعتقلين، بل يتعمد حتى في الكشف عن مصيرهم التلاعب في الردود، وقد حصل ذلك مرات عديدة لذلك فكافة الردود التي تتعلق بالشهداء هي ردود من جيش الاحتلال ولا يوجد أي دليل آخر على استشهادهم كون الاحتلال يواصل احتجاز جثامينهم.
يشار إلى أن الشهيد البطش هو المعتقل الرابع الذي يعلن عن استشهاده، في غضون فترة وجيزة ليرتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة إلى 62 شهيدا وهم فقط المعلومة هوياتهم، من بينهم على الأقل 40 من غزة.