سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، الأسير المحرر المقدسي القيادي ناصر أبو خضير، قراراً بمنع دخوله الضفة.
وذكرت مصادر مقدسيّة، أن قرار الاحتلال الذي تم تسليمه للقيادي ناصر أبو خضير، يشمل تقييد حركته وعمله داخل القدس ، بالإضافة إلى منعه من التواصل مع عدد من الشخصيات المقدسية.
والأسير القيادي أبو خضير، من مواليد 21 يناير 1961 في قرية شعفاط بمدينة القدس المحتلة، واحد من أبرز قيادات العمل الوطني في مدينة القدس، وأحد نشطاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهو متزوج وأب لخمسة من الأبناء.
اعتقل في سجون الاحتلال لأول مرة، في أكتوبر من العام 1977، بتهمة الانتماء لخليّة تابعة للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين.
تعرض أبو خضير لإصابة خطيرة في عام 1980 أثناء تصنيعه لعبوة ناسفة، أدت لبتر أجزاء من أصابعه ووجهه، واعتقل فترتها مدة خمس سنوات.
وبسبب اعتقالاته المتكررة انقطع عن الدراسة عدة مرات، حيث وصل مجموع ما قضاه في سجون الاحتلال 16 عامًا وبضعة شهور، تخلّلها العديد من الأحكام والاعتقالات الإداريّة، وكانت التُهم الموجّهة له هي الانتماء للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، إلا أنه حصل على شهادة الماجستير في الدراسات "الإسرائيلية".
الاحتلال يسلم نائب مدير الأوقاف الإسلامية في القدس قرارًا بالإبعاد