نال الأسير شادي البرغوثي حريته اليوم خلال صفقة طوفان الأحرار، بعد أن أمضى 21 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وحكم الاحتلال على الأسير البرغوثي البالغ من العمر 48 عاما بالسجن لمدة 27 عاما، وحررته المقاومة ضمن الدفعة الخامسة من المرحلة الأولى من صفقة طوفان الأحرار.
وكان شادي يبلغ من العمر عاما واحد عندما اعتقل الاحتلال والده فخري البرغوثي، وفي حين شقيقه كان في بطن أمه، وعندما اعتقلهم الاحتلال التقيا بوالدهما في السجن للمرة الأولى.
يشار إلى أن الاحتلال اعتدى الليلة الماضية على المحرر فخري البرغوثي والد الأسير شادي، بالضرب بعد اقتحام منزله، كما خرب محتويات المنزل، وهدد العائلة.