قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن مشاهد عودة الحشود الجماهيرية لشعبنا إلى مناطقهم التي أجبروا على النزوح منها رغم بيوتهم المدمّرة، تؤكّد عظمة شعبنا ورسوخه في أرضه، رغم عمق الألم والمأساة.
وبينت حماس في بيان لها صباح اليوم الإثنين، أن هذه المشاهد المُفعمة بفرح العودة وحبّ الأرض والتشبّث بها، هي رسالة لكلّ المُراهنين على كسر إرادة شعبنا وتهجيره من أرضه.
وأكدت الحركة أنَّ عودة الأهالي النازحين إلى بيوتهم يُثبت مجدَّداً فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه العدوانية في تهجير شعبنا وكسر إرادة الصمود لديه.
وشددت على وقوفها مع الشعب الفلسطيني العظيم في هذه اللحظة التاريخية، داعيةً إلى تكثيف وصول كلّ المساعدات والمواد الإغاثية إلى كامل مناطق قطاع غزَّة.
وقال بن غفير في تعليق له على مشهد عودة النازحين، إن فتح ممر نتساريم هذا الصباح وإعادة عشرات الآلاف من سكان غزة إلى شمال القطاع هو انتصار واضح لحماس، ويعد جزءًا مهينًا آخر من صفقة غير مسؤولة، وهذه ليست ملامح "نصر مطلق" بل هذا "استسلام مطلق"، جنودنا لم يقدموا أرواحهم لتكون هذه هي النتيجة.
وذكر الإعلام العبري أنه باختصار انتهت الحرب بشكل نهائيّ ومطلق، كل نقطة إنجاز تُدمَّر، هذه ليست صفقة تبادل أسرى، إنها صفقة استسلام نهائيّة و رسميّة.