قال القيادي في حركة حماس، خليل الحية، إن "معركة طوفان الأقصى شكلت منعطفاً مهماً في تاريخ القضية الفلسطينية، وهذه اللحظة التاريخية من جهاد شعبنا سيكون لها ما بعدها، وما حدث في 7 أكتوبر من إنجاز عسكري وأمني سيبقى مفخرة لشعبنا وأمتنا وستتناقله الأجيال جيلا بعد جيل" .
وتابع: "ما قامت به كتائب القسام، أصاب الاحتلال في مقتل، وسيبقى مسجلاً في التاريخ، وعدونا لم يرى لحظة ضعف منا أبداً" .
وبيّن أن "المجاهدين نفذوا عمليات ضد العدو بإرادة وقوة لم ير العالم مثيلا لهما"، مُشدداً على أن "صمود الشعب الفلسطيني، وبسالة مقاومته هما اللذان أفضلا مخططات الاحتلال في تهجير أهالي قطاع غزة" .
وشدد على أن الاحتلال لم يحقق شيئاً في غزة سوى القتل والدمار.
وجدد تأكيده على أن المقاومة ستواصل مقاومتها حتى تحرير القدس والأقصى، والتي ستبقى بوصلتنا وعنوان مقاومتنا حتى التحرير" .
ووجه تحية لـ"قوافل الشهداء الذين ارتقوا في معركة الدفاع عن القدس والأقصى"، مُردفاً: "نقف بإجلال أمام القادة الشهداء إسماعيل هنية ويحيى السنوار وصالح العاروري والإخوة في القيادة السياسية والعسكرية للحركة في القطاع".
وأشاد بمحور المقاومة التي وقفت إلى جانب المقاومة في غزة، إلى جانب الدور الذي بذله الوسطاء للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وأردف: "جبهات الإسناد أبلت بلاء حسناً، وجسدت أخوة الإسلام والعروبة"، موضحاً: "المجاهدون في مخيم جنين والقدس والداخل المحتل كان لهم دور كبير في إسناد المقاومة"، واستذكر المواقف العديدة للدول التي وقفت مع الشعب الفلسطيني (تركيا، جنوب أفريقيا، الجزائر، روسيا، الصين، ماليزيا، إندونيسيا، أحرار العالم" .
وختم حديثه قائلاً: "نؤكد للعالم أننا شعب حر، يبني ولا يهدم، ويعمر ما دمره الاحتلال.. وسنكون قادرين على بناء غزة من جديد، بمساعدة الأخوة والأشقاء والمتضامنين" .