واصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب المجازر في قطاع غزة، بقصف مربعات سكنية بأكملها، واستهداف منازل المواطنين وأماكن نزوحهم في مختلف المناطق.
وقالت مصادر محلية، إن 21 شهيدًا على الأقل ارتقوا في مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال بقصف استهدف منزلًا يعود لعائلة أبو الطرابيش مقابل مستشفى كمال عدوان شمالي غزة، فجر اليوم الأربعاء، ولا زال عدد من الشهداء تحت أنقاض وركام المنزل الذي يتكون من ثلاثة طوابق.
كما قصفت طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة البيومي غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ما أدى لارتقاء 7 شهداء وإصابة آخرين.
واستشهد مواطن فلسطيني في قصف إسرائيلي على منطقة خربة العدس شمالي مدينة رفح.
وارتقى مواطنان وأصيب آخرون جرّاء قصف استهدف منزلًا لعائلة "شلدان" بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
ويستمر الاحتلال لليوم السابع والستون في حصار شمال القطاع وفصله بشكل كامل عن مدينة غزة، واستهداف ونسف وحرق الأحياء السكنية.
وحسب المصادر، سير الاحتلال عددا من الريبوتات المفخخة وفجرها في المناطق المأهولة بمحيط مستشفى كمال عدوان، كما حرق عددا من المنازل في منطقة العلمي ومخيم جباليا شمال القطاع.
وتستمر طائرات (كواد كابتر) بإطلاق النار تجاه منازل المواطنين بمنطقة جباليا البلد.
وأفادت مصادر طبية، أن31 شهيدا ارتقوا في غارات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم، 23 منهم شمال القطاع.
وبحسب التقرير الإحصائي الأخير لوزارة الصحة، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 44,786 شهيداً و 106,188 إصابة، معظمهم نساء وأطفال.