استشهد اليوم الثلاثاء، الشاب عبد الوهاب خلايلة (20 عامًا) من مدينة جنين بعد تنفيذه عملية دهس وطعن في تل أبيب، أدت لإصابة 8 مستوطنين إسرائيلين.
وكشفت وسائل إعلام عبرية، أن الشهيد عبد الوهاب خلايلة، هو منفذ العملية المزدوجة في مدينة "تل أبيب"، والتي أسفرت عن إصابة 8 إسرائيلين، بينهم ثلاثة بحالة الخطر.
والشهيد عبد الوهاب خلايلة، من بلدة السموع في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ويبلغ من العمر 20 عامًا.

وقالت إذاعة "ريشت كان" العبرية، إن المنفذ وصل بمركبة، ودهس إسرائيليًا قبل أن يخرج من المركبة ويقوم بطعن عدة إسرائيليين، ما أدى لإصابة عدد من الإسرائيلين، وتجول بلباس عسكري إسرائيلي قبل تنفيذه العملية.
وقالت إذاعة "ريشت كان" العبرية إن المنفذ تجول بلباس عسكري إسرائيلي قبل تنفيذه العملية.
وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي إعدام مستوطن إسرائيلي الشاب عبد الوهاب خلايلة وهو ملقى على الأرض بعد تنفيذه العملية، دون أن يشكل أي خطر على من حوله.
وفي بيانٍ لها، نعت حركة حماس الشهيد عبد الوهاب خلايلة، وقالت : "إن العملية في تل أبيب، هي الرد الأولي على جرائم الإحتلال ضد شعبنا في مخيم جنين.
وأكدت أن هذه العملية البطولية هي دفاع مشروع عن النفس أمام مجزرة الاحتلال المستمرة في جنين، وجرائم التهجير والقتل والتدمير التي ترتكبها قوات الاحتلال.
من جانبها دعت سرايا القدس - كتيبة جنين، جماهير شعبنا لإعلان الفرح، ابتهاجاً بهذا الانتقام في (تل أبيب) الذي شفى صدورنا، رداً على عدوان الاحتلال الغاشم على مخيم جنين والانتقام لدماء الشهداء.
ومن جهتها قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: "عملية الدهس في (تل أبيب)، هي عنوان لمرحلة قرر فيها شعبنا مقاومة القوة بالقوة، والتصدي لعدوان الاحتلال المتواصل على جنين".
وتأتي العملية رداً على العدوان الإسرائيلي ضد مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة المحتلة، والذي أسفر عن استشهاد 10 فلسطينيين وإصابة العشرات.