واصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب المجازر بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة لليوم الـ374 على التوالي، باستهداف منازل المواطنين وخيام النازحين في كافة أنحاء القطاع، بما في ذلك المناطق التي صنفها "كمنطقة إنسانية".
وقالت مصادر محلية إن طائرات الاحتلال قصفت الليلة الماضية خيام النازحين داخل مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، ما أدى لارتقاء 4 شهداء على الأقل، وإصابة أكثر من 70 آخرين، بينهم حالات خطيرة.
وذكرت المصادر أن الاستهداف الأخير لمستشفى شهداء الأقصى أدى إلى احتراق عدد من خيام النازحين في ساحة المستشفى، وإصابة كثير من النازحين بحروق.
وأضافت المصادر أن 22 شهيدا ارتقوا الليلة الماضية جراء قصف الاحتلال مدرسة المفتي التي تؤوي نازحين في مخيم النصيرات، مشيرة إلى أن من بين الشهداء 15 طفلا.
وما زال الاحتلال يواصل تشديد الحصار على شمال قطاع غزة لليوم التاسع على التوالي قاطعا كافة إمدادات الماء والغذاء والدواء عنه للضغط على المواطنين من أجل النزوح إلى الجنوب.
وارتقى وأصيب عدد غير معلوم من المواطنين في مخيم جباليا، حيث لم تتمكن طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم حتى اللحظة بسبب كثافة القصف.
واعتقلت قوات الاحتلال مسعفين من مستشفى كمال عدوان خلال عملية إخلاء مرضى من المستشفى، رغم التنسيق المسبق لعملية الإخلاء.
ويواصل الاحتلال قصفه الجوي والمدفعي على جباليا ومنطقة التوام، ومخيم الشاطئ، وشمال مخيم النصيرات، ومناطق متفرقة في القطاع.
وبحسب التقرير الإحصائي الأخير لعدد الشهداء والجرحى، الصادر عن وزارة الصحة، بلغت حصيلة ضحايا حرب الإبادة الجماعية المتواصلة على قطاع غزة 42.227 شهيدا.